وأوضح الفريق أن السلحفاة المكتشفة تنتمي إلى نوع جلدي الظهر، وأُطلق عليها اسم «Gigatochelys aegyptiacus»، ويُقدّر طولها بنحو 4.5 أمتار، ما يجعلها من أكبر الكائنات البحرية في أواخر العصر الكريتاسي.
وأشار عبدالعزيز طنطاوي إلى أن هذا الاكتشاف يعزز السجل الأحفوري في مصر، ويؤكد أن المنطقة كانت بيئة بحرية استوائية غنية بالتنوع الحيوي خلال عصر الديناصورات.
ويعد هذا الاكتشاف إضافة علمية مهمة في مجال الحفريات، إذ يسلط الضوء على تنوع الكائنات البحرية القديمة، ويسهم في فهم تطور السلاحف العملاقة والأنظمة البيئية القديمة.