أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، أن المملكة لها دور منذ العقود الماضية بدعم البنك المركزي اليمني قبل سيطرة الميليشيا الحوثية على العاصمة صنعاء، حيث دُعم البنك بمبلغ مليار دولار و3 مليارات دولار مشتقات نفطية، وأكثر من 3 مليارات لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية جميعها خلال عامين.

كما دعمت المملكة منذ بداية الأزمة بأكثر من 17 مليار دولار، من ضمنها وديعة للبنك المركزي اليمني بقيمة 2.2 مليار دولار، والمشاركة في مؤتمرات الاستجابة الإنسانية وإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم العمل الإغاثي والإنساني، بالتعاون مع المنظمات وجهود المركز السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمجال البنية التحتية، والخدمات الأساسية، مؤكدا استمرار دعم الحكومة اليمنية، ومعرفة احتياجاتها الاقتصادية لمعالجتها.

وبشأن مبادرة فتح مطار صنعاء الدولي، أفاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن أن المبادرة استمرار لجهود المملكة في دعم السلام لتحقيق استقرار اليمن والرفاهية لشعبه، مبينا أن مبادرة فتح مطار صنعاء الدولي شاملة، وفي حال موافقة الحكومة اليمنية والميليشيا الحوثية عليها سينخرط المبعوث الأممي مع الطرفين لوضع الترتيبات اللازمة والآليات اللازمة، سواء لوقف إطلاق النار أو عملية فتح المطار واستكمال اتفاق ستوكهولم وفق الترتيبات المتفق عليها.

وعن الإيرادات لميناء الحديدة والقائم عليها ومن تخدم، أبان السفير آل جابر أن اتفاق ستوكهولم بشأن اتفاق الحديدة يتضمن مجموعة خطوات منها إيرادات الميناء وعقد اتفاق بإشراف المبعوث الأممي بين الحكومة اليمنية والميليشيا الحوثية بشأن ما يتعلق بإيرادات الجمارك والضرائب، حيث وافق الطرفان وأُدخلت السفن بدون قيود في زمن قصير، وأودع 35 مليار ريال يمني في البنك المركزي فرع الحديدة، وقام الحوثيون بسحب المبالغ وصرفها في مجهودهم الحربي، وطالب المبعوث الأممي بإيضاح أين صرفت المبالغ.