فيما قدمت الجمهورية الليبية لمواطنيها، ما يحرمه الكثير من الأمريكيين: رعاية صحية عامة مجانية، وتعليما مجانيا، كما أكدت ذلك معطيات منظمة الصحة العالمية واليونسكو، أدت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، وحلف شمال الأطلسي على ليبيا 2011، إلى تدميرها وإفقار سكانها وفقا لـGlobal Research.

وبعد الدمار الناجم عن سبعة أشهر من قصف الناتو المكثف. تحت حكم نورمبرج، اعتبر قادة الدول الأعضاء في الناتو، المتورطين في الحرب على ليبيا مجرمي حرب.

ومع بدء الحكومة الجديدة في ليبيا، أصبح الناس متحمسين وهناك شعور حقيقي بالولادة من جديد، فهل ستعود ليبيا من جديد؟


إنجازات ليبيا التنموية

لعبت حكومة ما بعد الاستعمار الليبي، دورًا رئيسيًا في القضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية في البلاد. وفقا للصحفية الإيطالية إيفون دي فيتو «بشكل مختلف عن البلدان الأخرى التي مرت بالثورة - تعتبر ليبيا سويسرا الإفريقية وهي غنية جدًا، فالمدارس والمستشفيات مجانية. وظروف المرأة أفضل بكثير مما هي عليه في البلدان العربية الأخرى».

الرعاية الصحية العامة

كانت الرعاية الصحية العامة في ليبيا قبل «التدخل الإنساني» لحلف الناتو الأفضل في إفريقيا.

حيث كانت متاحة مجانًا لجميع المواطنين من قبل القطاع العام. وتعمل الحكومة على زيادة ميزانية تطوير الخدمات الصحية بشكل كبير.

التغذية والنمو

أكدت منظمة الأغذية والزراعة، أن نقص التغذية كان أقل من %5، حيث يبلغ نصيب الفرد من السعرات الحرارية اليومية 3144 سعرة حرارية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية: كان متوسط ​​العمر المتوقع عند الولادة 72.3 عام فى «2009»، من بين أعلى المعدلات في العالم النامي. وقد انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة لكل 1000 مولود حي من 71 عام 1991 إلى 14 عام 2009

التعليم

ووفقا لأرقام اليونسكو في 1983 كانت نسبة التلاميذ إلى المعلمين في المدارس الابتدائية الليبية، حوالي 17، ونسبة %74 من أطفال المدارس المتخرجين فى المدرسة الابتدائية كانوا مسجلين في المدارس الثانوية.

وفي 2009، بلغ معدل معرفة القراءة والكتابة لدى الكبار %89 «%94 للذكور و%83 للإناث». كما أن %99.9 من الشباب متعلمون.

وقد بلغت نسبة الالتحاق الإجمالية بالمدارس الابتدائية %97 للأولاد و%97 للفتيات.

وفي 2002 سُجلت زيادة ملحوظة في الالتحاق بالمدارس، كانت نسبة الالتحاق الإجمالية في المدارس الثانوية %108. ومعدل الالتحاق الإجمالي هو عدد الطلاب المسجلين في مستوى معين من التعليم، بغض النظر عن العمر معبرًا عنه كنسبة مئوية من السكان في الفئة العمرية النظرية لذلك المستوى من التعليم.

بالنسبة للالتحاق بالتعليم العالي «ما بعد الثانوي، الكلية والجامعة»، كانت نسبة الالتحاق الإجمالية %54 «52 للذكور و57 للإناث».

حقوق المرأة

فيما يتعلق بحقوق المرأة، تشير بيانات البنك الدولي إلى إنجازات مهمة.

«في فترة زمنية قصيرة نسبيًا، حققت ليبيا إمكانية الوصول الشامل إلى التعليم الابتدائي، حيث بلغ إجمالي الالتحاق بالمدارس الثانوية %98، و%46 للتعليم العالي. في العقد الماضي، زاد التحاق الفتيات بالمدارس بنسبة %12 في جميع مستويات التعليم. في التعليم الثانوي والعالي، فاق عدد الفتيات عدد الأولاد بنسبة %10».

ضوابط الأسعار

في معظم البلدان النامية، ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل كبير، نتيجة لتحرير السوق، ورفع الضوابط على الأسعار وإلغاء الإعانات، بموجب مشورة «السوق الحرة» من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

في السنوات الأخيرة، ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية والوقود بشكل كبير، نتيجة تجارة المضاربة في بورصات السلع الأساسية.

كانت ليبيا واحدة من الدول القليلة في العالم النامي، التي حافظت على نظام لضبط الأسعار على المواد الغذائية الأساسية.