هاجم وزير سابق في حكومة الحوثيين الانقلابيين، وتسببهم فيما وصل إليه اليمن اليوم من تدهور سياسي واقتصادي ومعيشي وصحي. وأوضح أن الحوثيين فشلوا خلال الفترة الماضية في إدارة المواقع التي يسيطرون عليها، مع ارتفاع كبير في نسب الجرائم المختلفة، من سرقات وقتل ونهب وخطف وغير ذلك، مؤكدا أنهم يمارسون شتى أنواع الظلم، حيث يمنعون صرف الرواتب ويزيدون معاناة الشعب اليمني.

وقال الوزير الحوثي السابق: «أي فاشل لا يتعلم من فشله لا يستطيع تقديم شيء للوطن وللمواطن، وعندما يتغنى هؤلاء في الخطابات وعلى الشاشات عن إنجازات وهمية، خصوصا التنموية والمعيشية، في ظل استمرار انقطاع الرواتب والغلاء والأزمات المصطنعة والقمع والظلم، واحتجاز الحريات والفقر والجوع، والأمراض التي تفتك بالمواطن، ويجدون من يطبل لهم، سيستمرون في غيهم وخطأهم»، لافتا إلى أنه «عندما سكت أهل الحق عن قول الحق توهم أهل الباطل أنهم على حق».

وأكد أن ما يمارسه الحوثيون هو جملة من الانتهاكات، هدفها فقط كسب الأموال ونهب المقدرات بأي شكل كان أو طريقة تكون، مشيرا إلى أنه لا توجد لديهم أي خطط لبناء دولة أو تطوير للوطن، وكل مناسبات الحوثيين شكلية، ولا يمكن أن يظهر مسؤول حوثي ويكشف عن خطة أو عمل تم إنجازه خلال السنوات السبع الماضية.