فقد كان من المقرر أن تتم عملية عودة المرتزقة إلى سورية على دفعات، وأكدت المعلومات أن تأخر عودة المرتزقة فجّر استياء كبيراً بينهم هناك، لاسيما وأنهم يعيشون أوضاعاً سيئة جداً مع عدم صرف رواتبهم.
6630 مرتزقا
يشار إلى أن المجتمع الدولي كان قد صعّد خلال الأشهر الماضية، ضغوطه من أجل خروج كافة المقالين الأجانب من ليبيا، لا سيما المرتزقة، الذين نقلتهم أنقرة على مدى أشهر من سورية، على الرغم من انتقادات الأمم المتحدة. وبدأت السلطات التركية، بحسب ما أفاد به المرصد، وتحت تأثير هذا الضغط الدولي، سحب عدد محدود من المرتزقة السوريين من العاصمة طرابلس، يقدرون بحوالي 8000 مقاتل.
من جهة أخرى، يخشى بعض المرتزقة من أن تكون عودة قلة قليلة منهم إلى سورية، مناورة تركية وعودة إعلامية فقط لا غير، حيث إن هناك أكثر من 6630 مرتزقا لا يزالون عالقون في ليبيا.
ووفقاً لمصدر من بينهم، فإن هناك نوايا تركية، لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا، من أجل حماية القواعد التركية هناك، كما أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سورية بل الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا.
السلطات الليبية
وأضاف دقلو خلال لقائه المشري في النيجر، أنه في حال وجود أي سوداني في ليبيا دون إذن السلطات الليبية فإنه يعد «مرتزقا»، مشددا على أنه في ظل الصلح بين الحكومة السودانية وقوى المعارضة، يستطيع المعارضون السودانيون في الخارج العودة للسودان، مشددا في ذات الوقت على أهمية التعاون الإيجابي بين البلدين في كافة المجالات، ولا سيما في الجانب الأمني وحماية الحدود.
منذ الأسبوع الماضي وحتى اليوم، لا تزال عملية عودة المرتزقة السوريين الموالين لتركيا من ليبيا متوقفة، فالدفعة التي غادرت الأراضي الليبية الأسبوع الماضي، لم تصل سورية إلى الآن.