تتطلع الأندية السعودية إلى وصول ثامن إلى نهائي دوري الأبطال الآسيوي الذي دشنت نسخته الجديدة 2021 بدور المجموعات، وكانت هذه البطولة الآسيوية الأهم على مستوى الأندية قد انطلقت عام 2003، بمسماها وشكلها الجديدين، فبعد أن كانت تسمى كأس آسيا للأندية أبطال الدوري منذ 1967 وحتى عام 2002، تغير مسماها لتحمل الاسم الحالي دوري أبطال آسيا. وحققت الأندية السعودية حضورا جيدا في هذه البطولة القارية، حيث بلغت النهائي 7 مرات في 17 نسخة، وتوجت باللقب في 3 منها، واكتفت بالوصافة 4 مرات.

حضور جيد

صنعت الأندية السعودية حجرا مهما ومؤثرا في هذا المعترك الآسيوي، وقد بلغ النهائي الآسيوي عددا منها، فبلغه الاتحاد في أعوام 2004 و2005 و2009، وتوج باللقب في المرتين الأولى والثانية، وحل وصيفا في الحضور الثالث، كما بلغه الأهلي في 2012 وحل وصيفا، ثم الهلال في نسخ 2014 و2017 و2019، إذ كان وصيفا في النسختين الأولى والثانية، وبطلا في نسخة 2019.

‏ روزنامة مؤثرة

تباينت الآراء حول روزنامة هذه المسابقة التي تلعب على موسمين بالنسبة لأندية غرب القارة، وعلى موسم لأندية شرقها، نتيجة الظروف الخاصة بهذه الدول.

وأشار مهتمون إلى أن الاتحاد القاري يحدد روزنامته بما يفيد أندية شرق آسيا، واتفق الخبراء على أن أندية شرق آسيا ليست أفضل فنيا من أندية غرب آسيا وتحديدا السعودية منها، مستدلين بِمَا قدمه الهلال، إلا أن الفوارق تحضر عادة بدرجة تأثير اللاعبين الأجانب ودرجة الانضباط الذي يميز ناديا عن آخر داخل أرض الملعب وفي مباريات الحسم، فضلا عن التجهيز النفسي والبدني للمباراة.

تفوق الشرق

التخطيط في أندية شرق آسيا له أفضلية واضحة على نظيرتها في غرب آسيا، حيث إن هناك تركيزا على أهداف معينة في كل موسم، وعلى تقديم كل الدعم لنجاح هذه الخطط، وحتى في حال فشلها يتم تقييمها والاستفادة من الأخطاء والدروس، فالاحترافية في شرق القارة مرتفعة أكثر، ويتم العمل فيها وفق خطط لا تتغير حسب الأهواء وبقرارات ارتجالية، أو ما يمكن أن يطلق عليها قرارات آنية متسرعة بل يتم العمل على إنجاح الخطط حتى الرمق الأخير، وإذا فشلت يعيدون تكرار المحاولات في سنوات لاحقة، ولا يأخذون قرارات متسرعة ومفاجئة، وفي نهاية الوقت المحدد لمراجعة الخطة يقومون بذلك، ويطبقون المبدأ المتفق عليه في الحالات التي تتناسب مع وضعهم.

صعوبة كبيرة

تجد الأندية السعودية صعوبة كبيرة في التعامل الإيجابي مع مباريات الذهاب والإياب، وخصوصا في جولات الحسم، فالاستعجال يكون سيد الموقف في العادة، كما أن هناك طغيانا للجانب الفردي في فرق غرب آسيا عكس شرق آسيا التي تعتمد اللعب الجماعي داخل الملعب من قبل اللاعبين، وخارجه من قبل الإدارة وأعضاء النادي.

كما نجحت أندية شرق القارة في جلب أفضل اللاعبين الأجانب، وإن كلفها ذلك كثيرا من المال، ما دام هذا اللاعب الأجنبي يمكنه أن يسهم في تحقيق الخطط الإستراتيجية.

-7 نهائيات شهدت حضورا سعوديا.

-الاتحاد حقق اللقب مرتين.

-الهلال توج به في 2019.

-الأهلي حضر مرة واحدة في نهائي الأبطال.

-4 مرات حلت الأندية السعودية في الوصافة.