يصادف هذا الشهر الكريم الذكرى الرابعة لبيعة ولي العهد الطموح الأمير محمد بن سلمان الذي أتقدم لسموه بخالص التهاني والتبريكات، مجددين له الولاء والطاعة والإخلاص لتشهد معه المملكة عهدًا جديدًا للإصلاح في كل المجالات ويظهر الوجه الحقيقي الناصع للمملكة وأنها بحق قبلة الإسلام والمسلمين والقوة الاقتصادية المؤثرة التي تملك كل المقومات لتكون بين الكبار. يقف الخلق اليوم بانبهار في ذكرى هذه البيعة الغالية لما تحمله من معان وضيئة براقة غيرت وجه الأرض وحملت الكثير من المعاني السامية للنهوض بالوطن ومن يعيش على أرضه. حدث وردي جميل يستحق الفرح وسجدة الشكر لما تحقق لنا خلال هذه السنوات الأربع من عمر الزمن في حياة الفرد والمجتمع لنعيش جودة الحياة ونؤطر للعقل ونحسن الذائقة فبعد الظلام يكون النور ومن الليل يخرج النهار.

أراد الله لنا الخير فكانت البيعة المشهودة، فامتدت الأيادي وتصافحت الكفوف طوعًا واختيارًا ورضاً بهذه القيادة الرشيدة المباركة، التي اختارها الله لأرض لها خصوصيتها بين الأمم، أحداث وأسماء من نور حفرت على جدار التاريخ الإنساني ملحمتها غيرت مفاهيم ورؤى قدمت رياحين الحياة وغيث الخصوبة بكل حب وإخلاص. محمد بن سلمان، الرقم الصعب، والمعادلة التي قلبت الموازين في أوجز وقت بالرؤية القوية، التي كتبت سطر إنجاز فريد في كراسة التاريخ إنها شخصية استثنائية، في طموحها، ورؤيتها، وتكوينها، وأحلامها، ومنجزاتها، وقدراتها، سطر حروفها محمد الخير، فكان كفؤًا للثقة، ونظيرًا للمسؤولية، وقد دخلها مسلحًا برؤية أدارت بوصلة العالم إلى «سعودية جديدة».. كونها نظرت إلى أفق يتراحب نحو العقد الثالث من الألفية الجديدة، مرتبة الأوضاع بنسق متزامن يستهدف التحول الوطني، ويتسامق إلى ما هو أرحب من ذلك، على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

* الشيخ مبارك بن ذيب المهان

شيخ شمل قبائل ال فطيح يام