ناشد المواطن أحمد المحمادي الجهات المسؤولة بالنظر في ممشى الحمراء في العاصمة المقدسة، بعد أن عاد إلى المكان الذي توفيت فيه زوجته دهسا في أواخر شعبان، ليتفاجأ عند رؤيته بأنه لا يزال يفتقد إلى وجود التنبيهات والتحذيرات المرورية، بالإضافة إلى تراكم أخطاء الأعمال الهندسية.

ومن جهته كشف المتحدث الرسمي باسم أمانة العاصمة المقدسة رعد الشريف أن الأمانة أتمت دراسة الوضع المروري للشارع، من قبل لجنة تنسيق النقل والمرور، وجار التوقيع من قبل أعضاء اللجنة على إصدار قرار بوضع مهدئات سرعة ومعابر للمشاة على طول الطريق، مشيرا إلى أن اعتماد القرار سوف يتم إرساله إلى إدارة الطرق للتنفيذ.

وضع حلول

وقال المحمادي عند ذهابه للحمراء «أتيت اليوم لهذا الممشى وكأنه أمر لم يكن، حيث توفيت زوجتي وتجرعت مرارة الفقد، وأناشد الجهات المسؤولة، بالنظر لذلك». تسبب عدم وجود التنبيهات والتحذيرات المرورية وتراكم أخطاء الأعمال الهندسية لممشى الحمراء بالعاصمة المقدسة، في وفاة امرأة دهسا في أواخر شهر شعبان الماضي، والعديد من الحوادث المرورية، والتي لا يخلو الممشى منها خلال الشهر الواحد. وتحدث رمضان السروجي خال الزوجة المتوفية، أن الذي تسبب في وفاة ابنة أخته لم يكن حاملاً للرخصة، وتم إطلاق سراحه عقب الحادث، بعد أن جعل أولادها أيتاما بعد فقدها، مناشدًا بوضع الحلول للحد من وقوع مثل هذه الحوادث الشنيعة.

تهور السائقين

وقالت إحدى البائعات على جنبات الممشى، لالاة الشريف إنه في يوم 13 رمضان وقع حادث بالجوار من مصدر رزقها، وكادت تفقد نفسها وابنتها لولا لطف الله، مبينة أن الحادث وقع بسبب تهور قائدى المركبتين، واللذين تسببا بتهميش الكراسي والطاولات التابعة لمصدر رزقها.

وأشارت إلى أن قائدى المركبتين لم يباليا بوجود رواد للممشى، وأنهما قد يتسببان بإزهاق الأنفس البريئة، مطالبة في الوقت نفسه بوجود مطبات ومصدات على طول الطريق، وذلك لحماية المرتادين من خطر غير المبالين والمتهورين.

اختلالات هندسية

وقال ياسر الأحمدي أحد مرتادي الحمراء «منحنيات الممشى تعاني من اختلالات هندسية وغير ملائمة، تسببت بالكثير من الحوادث المرورية وحالة الدهس للزوجة المتوفية في أواخر شعبان، مطالباً الجهات المعنية ذات العلاقة بوضع التصورات ومعالجة أوجه القصور، لأجل أن يرتاد ممارسو الرياضة وهم ينعمون بالطمأنينة دون الشعور بخطر الحوادث الأليمة».

وتحدث سراج خزاعي أحد ممارسي رياضة المشي، أن الممشى يعد أول متنفس لأهالي مكة المكرمة منذ 2007 ولكن مع الأسف الشديد لا يوجد وسائل للسلامة المرورية، وسرعة المركبات في الكثير من الأحيان غير طبيعية وجنونية، وخاصة في كافة المنحنيات للممشى والتي تسببت في مصرع زوجة المواطن المكلوم ليلة رمضان في حادث مروري مروع.

سلبيات الممشى

- الممشى يقع بين خطين للسيارات والدراجات النارية مما قد يؤدي إلى حوادث دهس

- عبور السيارات بسرعة عالية وخطرها على ممارسي الرياضة

- خطر وجود أسلاك كهربائية مكشوفة

- يفتقر الممشى إلى لوحات التعداد بين مسافة وأخرى لمعرفة مسافة المشي المقطوعة

- نقص في الأدوات الرياضية

- وجود السيارات بين الممشى الطالع والنازل تتسبب في مضايقة المتنزهين وخطر على المارة خصوصا الأطفال.