أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي على مجموعة من المعتكفين الفلسطينيين في ساحات المسجد الأقصى، بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة التي تأججت بسبب خطة إخلاء ملكية أراض في حيّ الشيخ جرّاح بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية، تطالب جمعية استيطانية للاحتلال بإخلائها رغمًا من أن لديهم عقود إيجار تثبت ذلك.

وقال مصور وكالة أسوشيتيد برس في مكان الحادث إن أكثر من 12 عبوة غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية سقطت في المسجد الأقصى وأصابت أكثر من 270 فلسطينيًا، من بينهم 205 ذهبوا إلى المستشفيات والعيادات لتلقي العلاج، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

ألواح خشبية

وذكر المصور أن المتظاهرون قاموا بتحصين بوابات المجمع المحاط بالجدران بألواح خشبية وخردة معدنية. وقد اندلعت اشتباكات، ورشق من بداخلها الشرطة بالحجارة في الخارج.

ودخلت شرطة الحتلال المجمع وأطلقت الغاز المسيل للدموع والكريات المعدنية المغلفة بالمطاط والقنابل الصوتية، وكان يوجد هناك حوالي 400 شخص.

مخاوف جدية

وبعد عدة أيام من المواجهات في القدس، تعرض الاحتلال الإسرائيلي لانتقادات دولية متزايدة بسبب انتهاكاته المتزايدة خاصة خلال شهر رمضان.

وكان مجلس الأمن الدولي قد حدد موعدًا لإجراء مشاورات مغلقة بشأن الوضع في القدس لاثنين. وقال دبلوماسيون إن الاجتماع جاء بطلب من مندوب تونس العربي في المجلس.

وفي وقت سابق، تحدث مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان مع نظيره الإسرائيلي، مئير بن شبات، وحث على الهدوء. وذكر بيان للبيت الأبيض أن سوليفان دعا الاحتلال إلى «اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الهدوء» وأعرب عن «مخاوف جدية» للولايات المتحدة بشأن العنف المستمر وعمليات الإخلاء المخطط لها.

الفصل العنصري

وفي سياق متصل تسلط هذه الانتهاكات الاسرائيلة الضوء على مجموعة من السياسات التمييزية التي تقول جماعات حقوقية إنها تهدف إلى إخراج الفلسطينيين من القدس للحفاظ على الأغلبية اليهودية فيها.

وأشارت كل من منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية ومنظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك إلى هذه السياسات كمثال لما يقولون إنه أصبح نظام فصل عنصري.

انتهاكات الاحتلال:

- أطلقوا أكثر من 12 عبوة غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في المسجد الأقصى

- أصابت أكثر من 270 فلسطينيًّا، من بينهم 205 ذهبوا إلى المستشفيات والعيادات لتلقي العلاج

- خمسة من الجرحى في حالة خطيرة.

- تسعة ضباط أصيبوا بجروح، أحدهم نقل إلى المستشفى.