شن الاحتلال الصهيوني (إسرائيل) غارات جوية جديدة على غزة، أصابت منزل قائد ميداني لحركة حماس ونفقين حدوديين، وأسفرت غارات الاحتلال عن مقُتل 24 فلسطينيًّا - من بينهم 9 أطفال - وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة.

وسبقت الهجمات والغارات الجوية التي حدثت خلال الليل اشتباكات استمرت ساعات بين الفلسطينيين وقوات الإحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مواجهات حادة في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، وفي القتال في المدينة المتنازع عليها وفي أنحاء الضفة الغربية أصيب فيها أكثر من 700 فلسطيني.

وفي علامة أخرى على تصاعد التوترات، أشار الإحتلال إلى سعيه في توسع حملته العسكرية. وقال الجيش إنه سيرسل تعزيزات عسكرية إلى حدود غزة وأمر وزير الدفاع بحشد 5000 جندي احتياطي.

احتجاجات

وفي علامة على اتساع الاضطرابات، نظم المئات من سكان المجتمعات العربية مظاهرات ليلية - تنديدًا بالإجراءات الأخيرة لقوات الاحتلال ضد الفلسطينيين - في واحدة من أكبر احتجاجات المواطنين الفلسطينيين.

وقالت المملكة العربية السعودية في بيان إنها تدين بأشد العبارات ما وصفته بهجمات القوات الإسرائيلية ضد حرمة الأقصى وسلامة المصلين. ودعت وزارة الخارجية السعودية، المجتمع الدولي إلى تحميل القوات الإسرائيلية مسؤولية أي تصعيد.

في حين تعقد منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة اجتماعًا طارئًا لممثليها الدائمين في جدة لمناقشة التوترات.

كما أبدت الأمم المتحدة «قلقًا كبيرًا» حيال تصاعد أعمال العنف الدائرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأفاد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل الصحافيين في جنيف «ندين جميع أشكال العنف وجميع أشكال التحريض على العنف والانقسامات القومية والاستفزازات».

وتابع «أن قوات إسرائيل يجب أن تسمح بحرية التعبير والتجمع وتشكيل الجمعيات وأنّه لا يجب استخدام القوة ضد من يمارسون حقوقهم سلميًّا».

انتهاكات الاحتلال الصهيوني

تزايدت حدتها مع بدء شهر رمضان في منتصف ابريل

ساعدت في تأجيج الاضطرابات الليلية

قامت بإغلاق مكان التجمع الشعبي حيث يلتقي السكان الفلسطينيون بعد صلاة العشاء

قامت بإخضاع عشرات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس لمعاملة الإخلاء من قبل المستوطنين اليهود

أطلقت على مدى أربعة أيام متتالية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي على الفلسطينيين

تسببت بمقتل وإصابة مئات الفلسطينيين

انتهكت حرمة الدين الإسلامي وأطلقت قنابل الصوت على المسجد والمصلين

قاموا بتنفيذ 130 غارة بمواقع في غزة

انتهكت غاراتهم حقوق الإنسان أسفرت عن مقتل تسعة أطفال