مع بدء الجيش الألماني في نقل مواد ومعدات من مهمته في أفغانستان، وإعلان قيادة العمليات أنه من المقرر نقل أكثر من 120 مركبة و6 طائرات هليكوبتر، يرغب جزء كبير من الموظفين المحليين في الحصول على الحماية في ألمانيا قبل انسحاب الجيش الألماني، حيث تقدم للحصول على الحماية أكثر من 450 موظفا محليا، يعملون حاليا أو عملوا خلال العامين الماضيين لدى القوات الألمانية في أفغانستان، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الأشخاص في هذه الفئة، التي تشمل أيضا أفراد أسرهم، بالإضافة إلى أن هناك نحو 300 طلب مقدم من أفغان عملوا سابقا معاونين، لكنهم لم يبلغوا عن أي تهديد خلال مهلة السنتين المحددة للإبلاغ.

مساعدة إدارية

يذكر أن وزارتي الخارجية والداخلية الألمانيتين هما المختصتان بالبت في قرارات الاستقبال، في إطار برنامج الموظفين المحليين في أفغانستان. ويقدم الجيش الألماني في أفغانستان مساعدة إدارية في التنظيم، ويشمل ذلك أيضا جمع البيانات والخصائص البيومترية، وهي شروط مطلوبة لإصدار تأشيرة أو جواز سفر بديل - ما يسمى «وثيقة السفر للأجانب».

نقل المواد

بحسب البيانات، ستُجرى عمليات النقل على متن طائرات شحن من طراز «إن إتش-90»، التي تعد من أكبر طائرات النقل في العالم، وتوجهت أول طائرتي هليكوبتر من هذا الطراز إلى ألمانيا بالفعل.

ويعتزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنهاء مهمة «الدعم الحازم» التدريبية في أفغانستان بحلول سبتمبر على أقصى التقدير، وستسحب غالبية القوات قبل ذلك التوقيت وفقا للخطط الحالية.