على مدى العقدين الماضيين، شنت طالبان والقاعدة تمردا ضد الحكومة الأفغانية، اتبعتا استراتيجية أساسية وهي الاستيلاء على المناطق الريفية مع تمهيد الطريق للهجوم على التجمعات السكانية، ونسج الخناق حول العديد من عواصم المقاطعات الأفغانية، ويستشهد التقرير الفصلي الأخير الصادر عن المفتش العام لعملية Freedom's Sentinel، بتقييم وكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA) لـ «استراتيجية طالبان العسكرية»، والتي «تركز غالبًا على التحضير لهجمات واسعة النطاق ضد مراكز المقاطعات»، فضلاً عن «الهجمات المعقدة» على قوات الأمن الأفغانية.

وجاء في التقرير أنه «اعتبارًا من فبراير 2021، حاصرت طالبان عواصم مقاطعات بغلان، وهلمند، وقندهار، وقندوز، وأوروزغان، وشنت هجمات ضد أهداف عسكرية واستخباراتية».

آلاف المدنيين

وتختلف التقديرات السكانية، لكن تلك المدن تضم ما لا يقل عن مئات الآلاف من المدنيين.

في حين أن الحياة بعيدة كل البعد عن كونها شاعرية، إلا أن هؤلاء المواطنين الأفغان لم يضطروا إلى العيش في ظل الحكم الجهادي، مع العقوبات القاسية والقمع الكامل للمرأة. يمكن أن يتغير ذلك قريبا.

وقد يكون هذا هو السيناريو الأفضل.

وذكر الأمريكي المعلق على الشؤون العسكرية بيل روجيو، أن الحرب على مستوى المقاطعات لسنوات عديدة. ويقدر بيل أن 17 من أصل 34 عاصمة إقليمية في أفغانستان تتعرض الآن لتهديد مباشر من طالبان.

علاوة على ذلك، يبدو أن طالبان وحلفاءها يزيلون النهج الجنوبي من العاصمة كابول. ومعظم المناطق الواقعة جنوب كابول الآن، على أقل تقدير، متنازع عليها من قبل المتمردين. وهذا يثير احتمال قيام الجهاديين بدفع سريع لكابول في محاولة لتوجيه ضربة قاضية للحكومة الأفغانية.

يتضمن تقرير المفتش العام تعليقًا آخر وفقًا لتحليل أجرته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، فإن طالبان «حافظت على علاقات وثيقة مع القاعدة» و«عززت الجماعتان العلاقات على مدى العقود الماضية، مما يجعل من الصعب على الأرجح حدوث انقسام تنظيمي».

- تواصل القاعدة القتال إلى جانب طالبان يوما بعد يوم.

- كرست القاعدة مواردها لإحياء إمارة أفغانستان الإسلامية المتمردة.

- لم يثنِ أي من هذا الرئيس الأمريكي بايدن عن الأمر بالانسحاب الكامل هذا العام.

- يعتقد بايدن أن أمريكا ستكون قادرة على الاستمرار في مراقبة التهديدات الإرهابية «الوشيكة».