أفادت تقارير أمريكية أن موقع «Facebook» للتواصل الاجتماعي، تعرض لضربة بسبب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي، دشنها نشطاء مؤيدون لفلسطين. جاء ذلك نتيجة حذف Facebook لمنشورات وحظرها حسابات تنتقد الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، ووصفتها بأنها تحض على «خطاب الكراهية».

ووفقا لما ذكره تقرير صادر عن «إن بي سي نيوز» الأمريكية، فقد تسببت الحملة في خفض ترتيب Facebook في متاجر تطبيقات «Apple» و«google». حيث سعى النشطاء المدشنون للحملة، للاحتجاج على رقابة Facebook المزعومة على الحسابات الفلسطينية على منصته، ويحثون الناس على ترك «نجمة واحدة» عند تقييمه.

في حين طالب رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينية قدري أبو بكر، المجتمع الدولي بكافة مؤسساته بالتحرك الفوري «لوضع حد للهجمة العنصرية الانتقامية التي تشنها شرطة الاحتلال الإسرائيلية، بحق الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948».ووصف هذه التطورات بأنها «مرحلة جديدة من التطهير العرقي».

حد الصلاحيات

وتسببت الاشتباكات الأخيرة، التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي في العاشر من مايو، ومداهمته للحرم القدسي، ومصادمات مع الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

بقيام الكثيرين بالاحتجاجات والمناصرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي بدورها قامت بحد الصلاحيات وحذف المنشورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأضافت الشبكة الأمريكية أنهم «بدأوا في الاحتجاج من خلال ترك تقييمات بنجمة واحدة».

كما ذكرت «إن بي سي نيوز» أن شركة «Apple» رفضت طلب «Facebook» إزالة المراجعات المنخفضة لتطبيقها، حيث وصل تقييم تطبيقه الأحد إلى 2.3 نجمة من أصل 5، وكان الوضع مشابها في متجر «google»، إذ نال تطبيق «Facebook» على أجهزة «أندرويد» تصنيف 2.4 نجمة.

تطهير عرقي

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن أبو بكر القول، في بيان:«تجاوز عدد المعتقلين خلال الأيام القليلة الماضية وحتى «الأثنين» 1550 حالة اعتقال، وصدرت لوائح اتهام بحق 150 منهم، وذلك على خلفية مشاركتهم بأحداث الرفض للسياسة الإسرائيلية الممنهجة، للتضييق على الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما يجري في حي الشيخ جراح في القدس».

وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته «المسؤولية الكاملة عن انفجار الأوضاع خلال الأيام القادمة».

فيما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إلى مسار جدي وحقيقي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويفضي إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، مؤكدا ضرورة دعم مبادرة سياسية دولية لتحقيق ذلك.