قطعت سايراغول سويتباي عهدا على نفسها أن تشهد على مصير الإيغور والكازاخ وأفراد الأقليات الإثنية الأخرى «المعتقلين في معسكرات» في الصين رغم الألم الذي يعتريها مع تذكر فظائع تقول إنها شهدتها. وتوضح المواطنة الصينية التي تنتمي إلى إثنية الكازاخ خلال زيارتها باريس بمناسبة صدور كتابها «مرغمة على المنفى» بالفرنسية لوكالة فرانس برس «أريد أن أُسمع صوت المعتقلين في المعسكرات الصينية». لجأت سايراغول سويتباي قبل سنتين إلى السويد وكانت من أوائل الأشخاص الذين كشفوا عن وجود معسكرات في شينجيانغ في شمال غربي الصين في عام 2018 خلال وجودها في كازاخستان إلى حيث فرت أولا. وشنت من هذا البلد معركة قضائية جذبت تغطية إعلامية كبيرة حتى لا تسلم إلى الصين المجاورة بعد ما تلقت دعما شعبيا كبيرا ومن منظمات غير حكومية. وأكدت الصين أن ما كشفته أكاذيب فيما أشار مسؤولون رسميون ووسائل إعلام إلى أن سويتباي غادرت البلاد بسبب عمليات احتيال.