3.5 ملايين شتلة سنويا
أوضح المتحدث الرسمي في أمانة الأحساء خالد بوشل لـ«الوطن»، أن الأحساء موعودة في فصل الشتاء المقبل، بتجميل الشوارع والميادين العامة بشتلات زراعية ذات لون بنفسجي، مبينا أن أمانة الأحساء، ممثلة في الإدارة العامة للحدائق والتجميل، وضعت في خططها التطويرية مضاعفة إنتاج «مشتل الأمانة الزراعي»، إلى 3.5 ملايين شتلة سنويا، ويقع المشتل على مساحة 27 ألف متر مربع.
موضة سائدة
أبان عبدالعزيز الموسى، من الطبيعي أن يتحول البنفسجي، إلى لون موضة «سائدة» خلال الفترة المقبلة في المملكة، فهو علاوة على اختياره كلون رسمي، يكسب المكان جمالا ورونقا، وقبولا عند السعوديين، والجميع يؤيد اختياره، والعمل على تشجيع انتشاره والتوسع فيه، مضيفا أن اختياره رسميا، جاء من متخصصين ونتيجة دراسات علمية وأبحاث ميدانية متخصصة، وأن الجميع يبحث عند اختياره للألوان والديكورات الجمالية، عن المتخصصين في ذلك، وها هي نتائج تلك الدراسات توصي وتنفذ على أرض الواقع، فحري بقبوله أفضل القبول، ولا مجال للتشكيك في ذلك، لافتا إلى أن اللون البنفسجي، بات اللون الأول في اهتمامات السعوديين عند اختيار ألوانهم المفضلة.
توريد كميات
أكد محمد شريف «مقيم» يعمل في متجر لبيع المفروشات لـ«الوطن»، أن العاملين في متاجر الأثاث في الأحساء، وفق تواصلهم مع بعضهم البعض في مجموعات تطبيق التراسل السريع «الواتساب» على أجهزة الاتصالات الحديثة، تفاجؤوا في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، بطلبات متزايدة على المفروشات «الأطوال، والجاهزة» التي فيها درجات اللون البنفسجي، سواء كان اللون كاملاً أو مطعمة بخطوط أو أجزاء من اللون البنفسجي، وذلك بالتزامن مع إعلان الاختيار الرسمي للون، موضحا أن معظم المتاجر لم تكن مستعدة بالكمية المطلوبة، إذ كانت الطلبات في السابق محدودة على هذا الألوان، وأن هناك ألوانا أخرى أكثر طلبا في سوق الأثاث السعودي، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة، سيعمل ملاك متاجر الأثاث على الاهتمام بهذا اللون، وتوريد كميات كبيرة في أقرب فرصة ممكنة، مضيفا أن ذلك لن يغفله ملاك المصانع المتخصصة في صناعة الأثاث «المفروشات» في داخل السعودية وخارجها، في تأمين الكميات.
العشب الصناعي
أوضح المهندس الزراعي محمود أنور، «متخصص في تنسيق الأسطح والأفنية، والتصاميم الداخلية»، أن الأيام القليلة الماضية، شهدت استفسارات عدة، تتضمن تقديم حلول لتنسيق وتجميل المنازل والأفنية والاستراحات والمتاجر باللون البنفسجي تحديدا، مشددا على تأييده فكرة التغيير إلى اللون البنفسجي، إذ يحقق الهدف المنشود في تنسيق المنازل إلى تغيير نمط الحياة الاعتيادي والفراغات غير المستفاد منها إلى أماكن لقاء واستجمام ورفاهية باستخدام هذا اللون البنفسجي ودرجاته المتعددة، وتحويل الأماكن إلى مواقع نابضة ومليئة بالحياة.
وأضاف أن تحول العشب «الصناعي» في الممرات من اللون الأخضر المعتاد إلى اللون البنفسجي، هو جزء لا يتجزأ من منظومة الجمال، وكذلك الأحواض والنباتات وذلك بتزيين الأماكن الداخلية والخارجية بأحواض الزراعة المنسقة بطرق أنيقة تضفي على المكان ساحريته، فهناك أشجار وورد، وقال «اختيار اللون البنفسجي، يمتد ليشمل اختيار الأواني المنزلية، والأثاث، والملابس».
عنصر جمالي
أشار التشكيلي السعودي علاء الشهاب لـ«الوطن»، إلى أن اللون البنفسجي، يعد عنصر جمال في الملابس النسائية، وهو متعارف عليه من السابق، وقد يكون في السابق لم يكن مألوفا في الديكورات والأثاث المنزلي، وهو من الألوان، التي تحمل دلالات واسعة، طبقا للمتخصصين في الفنون الجميلة، من بينها: الهدوء، والرومانسية، والخيال، والإبداع، والشعور بالعظمة، والفخامة، والجاذبية، وللبنفسجي تأثير على النفسية، في زيادة مستوى الفهم والتفكير في الدماغ حين التعامل مع هذا اللون، ويسهم في معدلات الشعور بالرضا والقبول، وكذلك الشعور بالأمان.
وأضاف أن دخوله في الأثاث والديكور المنزلي، يعطي الحضور شعورا بالاسترخاء، وقد نجد بعض الفنادق والمتاجر ذات الديكورات المتميزة، تستخدم اللون البنفسجي «على اختلاف درجاته» باهتمام، واختيار المساحات المناسبة، ليعطي شعورا باتساع المكان، وإضافة القطع الخشبية واللوحات الفنية بألوان متناسقة.
معاني اللون البنفسجي
ـ الهدوء
ـ الرومانسيّة
ـ الخيال
ـ الروحانيّة
ـ الإبداع
ـ الشعور بالعظمة
ـ لون التوازن العاطفي والسلام الداخلي والحكمة
ـ يجمع بين القوة والحكمة والتواضع والحساسيّة
دلالات اللون البنفسجي
ـ رمز للملوك والنبلاء في المجتمعات الأوروبية
ـ كان من الألوان النادرة سابقا لأن تكلفة صباغته باهظة الثمن
ـ يساعد على تغذية مراكز الفهم في المخ
ـ يمنح شعورا بالرضا وتقبل الذات
البنفسجي في الأثاث
ـ يساعد على الاسترخاء
- البنفسجي في الملابس يرمز إلى الفخامة والجاذبية