أمر الرئيس الكولومبي إيفان دوكي الجيش بالانتشار في شوارع كالي، ثالث كبرى مدن البلاد ومركز التظاهرات العنيفة المستمرة ضد الحكومة منذ شهر، وحيث قُتل خلال النهار ثلاثة أشخاص خلال احتجاجات.

وقرّر دوكي نشر الجيش في كالي إثر ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن القومي في المدينة البالغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة.

وعُقد هذا الاجتماع بُعيد ساعات على مقتل ثلاثة أشخاص في كالي، أحدهم محقّق في مكتب المدعي العام قتله محتجّون بعدما أطلق النار على جمع منهم.

وقال عقب الاجتماع إنه «اعتباراً من هذه الليلة، يبدأ الجيش بتقديم أقصى قدر من المساعدة للشرطة الوطنية في مدينة كالي».

ووفقاً للسلطات فقد قُتل في كالي الجمعة ثلاثة أشخاص خلال احتجاجات، في أحدث حلقة من مسلسل العنف المستمرّ منذ أسابيع.

وبسقوط هؤلاء القتلى الثلاثة ترتفع حصيلة ضحايا هذه الاضطرابات إلى 49 قتيلاً، بينهم شرطيان، بحسب السلطات.

من جهتها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنّ عدد الضحايا بلغ 63 قتيلاً. كما سقط حوالى ألفي جريح في هذه الاحتجاجات.