مصطلح يتكرر دائما، خاصة فى الحروب، حيث يتجه إليه من تنحط لديه المعنويات من قادة الحروب.

تعرف «البروباغندا» بالدعاية الموجهة أحادية المنظور، لتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير فى آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص، والهدف منها تغيير السرد المعرفي للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية، وهي سياسيا تعني «الترويج»، واقتصاديا تعني «الدعاية»، ودينيا تعني «التبشير».

تعود أصول المصطلح إلى اللاتينية «بروباغاندا» بمعنى «نشر معلومات مضللة»، حتى تطورت بمعناها الحالي فى الحرب العالمية الأولى، لتستخدم فى الدعاية السياسية والحربية، وهو ما يستخدمه الحوثي، ويروج له إعلامه والإعلام غير النزيه ومدفوع الثمن فى هذه الأيام، وهذا ما أكده المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية فى اليمن، العميد الركن تركي المالكي، حيث أوضح أن ما تم نشره وتداوله من قِبل الميليشيا الحوثية بتحقيق انتصارات لا يتعدى أن يكون «بروباغندا» وفبركات إعلامية، لمحاولة الترويج لانتصارات وهمية، تستهدف رفع الروح المعنوية لعناصرها، وتهدئة الغضب الشعبي للأهالي فى مناطق سيطرتها جراء الخسائر الكبيرة للأرواح من عناصرها، وانسحاب الكثير ممن غرر بهم. تأتي هذه الفبركات لتغطية حقيقة الوضع العملياتي على الأرض فى اليمن، والخسائر الكبيرة التي منيت بها العناصر الإرهابية والعتاد العسكري للميليشيا فى محافظتي «مأرب» و«الجوف»، حيث تم تدمير أكثر من 4 آلاف آلية وعربة. كما أوقعت عمليات التحالف أكثر من 20 ألف قتيل وجريح من العناصر الإرهابية الحوثية خلال الأشهر الستة الماضية. هذا ما تطرق له المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية فى اليمن.


يجب أن توقف ميليشيا الحوثي الإرهابية عند حدها، لانتهاكها جميع حقوق الإنسان، على الرغم من أنهم أتتهم الفرصة على طبق من ذهب من قِبل مبادرة السعودية، لإيقاف الحرب.

الحكومة اليمنية قد وثقت، فى مارس الماضي، 21 ألف انتهاك ارتكبتها الميليشيات الحوثية فى صنعاء، شملت القتل والتعذيب حتى الموت، والإخفاء القسري، ونهب الأموال، والتهجير، والاعتداء على الأطفال، والانتهاكات فى حق النساء، ونهب المساعدات، وحرمان الأطفال من التعليم، مع الاستمرار فى إعاقة العمل الإغاثي، والاستيلاء على المواد الإغاثية، وإغلاق مكاتب المنظمات الحقوقية، وعلى مجلس الأمن والأمم المتحدة إيقاف عبث هذه الميليشيات الإرهابية، المدعومة من إيران، والله من وراء القصد.