أعلنت حركة حماس رفضها ربط الاحتلال الإسرائيلي ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها بالهدوء والإعمار في غزة.

وقال نائب رئيس حماس في غزة خليل الحية، خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع قيادات الحركة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل: «لا نقبل ربط ملف التبادل بالإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية وهذا متفهم من الأشقاء في مصر».

وأضاف أن «ملف تبادل الأسرى مستقل عن كل الملفات ولا نقبل ربطه، ونحن قطعنا شوطا في اللقاءات قبل العدوان الأخير لكن الاحتلال ليس جادا حتى الآن، وإذا كان جادا يمكن أن نمضي فيه بشكل سريع». وأفاد بأن الاجتماع مع كامل تناول «ضرورة إلزام الاحتلال بوقف عدوانه في غزة والقدس والشيخ جراح وجميع أماكن فلسطين ولجم المستوطنين عن أبناء الشعب الفلسطيني».

وذكر أنه تم البحث في «رفع الحصار عن غزة بالكامل، وأن القضية الفلسطينية صدر بحقها قرارات دولية في إقامة دولة واللاجئين وغيره يجب تطبيقها، فإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار». كما أشار إلى أنه تم البحث في «ترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على إستراتيجية للوقوف أمام العالم برؤية إستراتيجية لانتزاع الحقوق الفلسطينية».

وأكد المسؤول في حماس ترحيب الحركة بكل جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وأنها ستكون مساهمة وداعمة لذلك، مشددا على «العلاقة الإستراتيجية مع مصر ودورها الكبير في دعم الشعب الفلسطيني».