فى حين كشفت مصادر خاصة أن ما حدث يعد انتكاسة صحية جراء إصابته بفيروس «كورونا».
قبل خطابه الأخير، وأكد هذا التضارب أن اختفاء «نصرالله» بشكل كامل خلال أحداث القدس والمواجهات العسكرية فى غزة، كان لافتا، ومن بعدها بدأت الأقاويل حول مرضه غير المعروف، وذكر مصدر آخر أن «نصرالله» يعاني تداعيات «كورونا»، مما استدعى نقله إلى مستشفى فى ضاحية بيروت الجنوبية، الذي وصل إليه فى سيارة مموهة بهوية «رجل أعمال»، وأجريت له الإسعافات اللازمة، وغادر إلى مقره، لاستكمال العلاج.
فيما انتشرت مقاطع فيديو لتوزيع مناصري «حزب الله» وأتباعه الماء والخبز فى ضاحية بيروت الجنوبية من أجل شفائه ما يؤكد أنه في وضع صحي سيء.