تداولت وسائل الإعلام أخبارا عن أن الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصرالله، قد دخل فى غيبوبة، وأن وضعه الصحي حرج. وقد انتشرت هذه الأخبار بعد إطلالته التلفزيونية الأخيرة، بعد وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية فى غزة، حيث بدا متعبا، ويتكلم ويتنفس بصعوبة، بالإضافة إلى السعال، وتوقفه عن الكلام بشكل متقطع، والأهم نحول جسده بشكل لافت، وهو ما يتعارض مع صورته الاعتيادية.

فى حين كشفت مصادر خاصة أن ما حدث يعد انتكاسة صحية جراء إصابته بفيروس «كورونا».

قبل خطابه الأخير، وأكد هذا التضارب أن اختفاء «نصرالله» بشكل كامل خلال أحداث القدس والمواجهات العسكرية فى غزة، كان لافتا، ومن بعدها بدأت الأقاويل حول مرضه غير المعروف، وذكر مصدر آخر أن «نصرالله» يعاني تداعيات «كورونا»، مما استدعى نقله إلى مستشفى فى ضاحية بيروت الجنوبية، الذي وصل إليه فى سيارة مموهة بهوية «رجل أعمال»، وأجريت له الإسعافات اللازمة، وغادر إلى مقره، لاستكمال العلاج.

فيما انتشرت مقاطع فيديو لتوزيع مناصري «حزب الله» وأتباعه الماء والخبز فى ضاحية بيروت الجنوبية من أجل شفائه ما يؤكد أنه في وضع صحي سيء.