وذكرت وكالة فارس للأنباء، أن رجال الإطفاء حاولوا احتواء الحريق، لكن جهودهم فشلت. وذكرت وسائل إعلام حكومية أن 400 جندي، كانوا على متن السفينة فروا من السفينة، وأصيب 20 بجروح.
ويأتي ذلك بعد سلسلة انفجارات غامضة، بدأت في عام 2019 استهدفت سفنا تجارية في خليج عمان. واتهمت البحرية الأمريكية إيران في وقت لاحق باستهداف السفن، بألغام ليفية ومتفجرات موقوتة، يعلقها الغواصون عادة على بدن السفينة.
ونفت إيران ذلك، على الرغم من أن لقطات للبحرية الأمريكية أظهرت أعضاء الحرس الثوري، يزيلون لغما غير متفجر من سفينة.
توترات متصاعدة
وجاءت الهجمات وسط توترات متصاعدة، بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن سحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب من جانب واحد، أمريكا من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية. وتتواصل المفاوضات بشأن إنقاذ الاتفاق في فيينا.
وغرقت السفينة بالقرب من ميناء جاسك الإيراني، على بعد حوالي 1270 كيلومترًا «790 ميلًا» جنوب شرق طهران على خليج عمان، بالقرب من مضيق هرمز - المصب الضيق للخليج العربي.
وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية، لبحارة يرتدون سترات نجاة أثناء إجلاء السفينة، بينما اشتعلت النيران خلفهم. في حين كشفت الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية الأمريكية، للمحيطات والغلاف الجوي، والتي تتعقب الحرائق من الفضاء، عن حريق بالقرب من جاسك، بدأ قبل وقت الحريق الذي أبلغت عنه وكالة فارس.
ولم يقدم المسؤولون الإيرانيون سببًا للحريق، رغم أنهم قالوا إن تحقيقًا قد بدأ.
وأشار التلفزيون الحكومي ووكالات الأنباء شبه الرسمية، يوم الأربعاء، إلى «خارك»، التي سميت على اسم الجزيرة التي تعمل كمحطة نفطية رئيسية لإيران، بأنها «سفينة تدريب».
كانت واحدة من السفن القليلة في البحرية الإيرانية، القادرة على التجديد في البحر لسفن أخرى. كما يمكنها رفع حمولات ثقيلة، وتكون بمثابة نقطة انطلاق لطائرات الهليكوبتر.
«خارك»
- السفينة الحربية العملاقة
- صنعت في بريطانيا وأطلقت عام 1977
- دخلت البحرية الإيرانية عام 1984
- تزن 33 ألف طن
- طولها 207 أمتار
- عرضها 26.5 مترا
- تبلغ سرعتها نحو 39.8 كيلومترا في الساعة
- تضم منصة لهبوط المروحيات
- تحمل على متنها أربعة مدافع وأربعة رشاشات من عيار 12.7 ملليمترا.