أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، أن شابين سرقا نحو 20 ألف دولار عبر لعبة «الببجي» الشهيرة، وذكر تقرير للمجلس، أن «فتاة تبلغ من العمر 14 سنة تعرفت على شخص عن طريق لعبة ببجي، حيث كانا يلعبان ضمن فريق واحد، وبعدها تطورت العلاقة إلى غرامية، حيث تمكن الجاني خلالها من الحصول على صور ومقاطع فيديو للفتاة».

وأضاف، أن «الشاب بدأ بابتزاز الفتاة وتهديدها بدفع مبالغ مالية، وبخلافه سيقوم بنشر تلك الصور ومقاطع الفيديو أو إرسالها إلى أهلها، لذا اضطرت الضحية إلى الدفع له، إلا أنه استمر بتهديدها الضحية ما اضطرها إلى سرقة مبالغ مالية وذهب من والدتها لإسكاته».

وأشار التقرير، إلى أن الجاني تمادى في طلباته مما أجبر الفتاة على الحديث لذويها الذين أبلغوا القوات الأمنية.

وبحسب التقرير، «نصبت القوات الأمنية كمينا للجاني والقبض عليه بالجرم المشهود واعترافه على ارتكابه الجريمة وابتزازها بمبلغ يصل إلى 12 ألف دولار أمريكي».

سرقة الأطفال

وفي قصة أخرى، ذكر المجلس، أن المحكمة صدقت أقوال متهم أجبر حدثا على سرقة مبالغ مالية من أهله لتنشيط الحساب الخاص بلعبة الببجي بتحريض من قبل أحد العاملين في محلات الهاتف النقال.

وأضاف، أن «المتهم اعترف في التحقيق بأنه قبل حوالي أربعة أشهر، وعندما كان يزاول عمله في محل لبيع أجهزة الموبايل حضر له المشتكي الحدث، وقام بشراء كارت تعبئة شحن لعبة ببجي بمبلغ نحو 25 دولارا أمريكيا، ولكونه حدثا وغير مدركا استغل الطلب عندما دفع له نحو 500 دولار أمريكي لتنشيط اللعبة ورفع مستواها».

وأشار إلى أن «المشتكي حضر في اليوم الثاني وقام بإعطاء المتهم المبلغ مقابل شحن اللعبة الخاصة به، وقد علم منه بأنه يقوم بسرقة النقود من والديه، حيث أخبره بأن والده يمتلك مبالغ كثيرة ويقوم بالاحتفاظ بها في القاصة( خزنة النقود) داخل غرفة نومه».

وتابع، أن «المشتكي كان يقوم بين فترة وأخرى بجلب نقود للمتهم لغرض تنشيط وتطوير اللعبة ورفع حسابه فيها، وقام بتهديده بأن يخبر والده حول موضوع سرقة الأموال، وأخذ يتردد على المحل بين اليوم والآخر، ويقوم بإعطائه مبلغا يتراوح 220 - 290 دولارا أمريكيا لكل بطاقة شحن للعبة، حتى أصبح مجموع المبالغ التي تحصل عليها حوالي عشرة ملايين دينار تقريبا».

وبين تقرير مجلس القضاء الأعلى، أن الطفل لم يكتف بذلك، وقام بشراء حساب لعبة ببجي جديد من المتهم مقابل مبلغ نحو 1000 دولار أمريكي، ومن ثم قام الأخير بالاحتيال عليه وسحب الحساب منه عن طريق تغيير إعدادات اللعبة وتحويله في جهازه، وقام ببيعه إلى شخص آخر مقابل مبلغ يصل إلى 800 دولار أمريكي.

وأشار إلى أن آخر عملية حدثت عندما طلب المتهم من الطفل جلب عشرة أوراق فئة مئة دولار، وتم الاتفاق على ذلك وألا يأتي إلى المحل خشية من اكتشاف أمره من قبل صاحب المحل أثناء تواجده، لذا قام بتغيير المكان والالتقاء قرب منزله وأثناء استلامه المبلغ من الحدث ألقي القبض عليه.