كشفت أخصائية التغذية العلاجية منيرة العنزي عن 8 مسببات لارتفاع الكوليسترول الضار منها: خلل في تصنيع الكوليسترول داخل الكبد، وزيادة استهلاك الدهون والأطعمة الغنية بالكوليسترول، وقلة الحركة، والتدخين، إضافة للسمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، ووجود العامل الوراثي، مشيرة إلى أن أغلب هذه المسببات يمكن التحكم بها وتجنبها.

مكون أساسي

تقول العنزي: ما يقوم الجسم بتصنيعه داخله هو مكون أساسي وحيوي ويهلك الجسم بدونه، والكوليسترول مكون داخلي ويصنعه الجسم بنفسه، فالجسم يصنع ما نسبته 70- 80% من الكوليسترول الذي يحتاجه ويأخذ باقي احتياجه من الطعام بنسبة 20- 30% فقط.


وأوضحت العنزي أن الأطعمة النباتية لا تحتوي على الكوليسترول، فقط يوجد بالأطعمة الحيوانية، وأن الكوليسترول لا ينتقل من مكان تصنيعه بالكبد والأمعاء إلى الخلايا بصورة حرة لأنه مكون دهني لا يذوب في الماء/ الدم، فيحتاج إلى نواقل، حيث يوجد ناقل خاص ينقله عبر الدم داخل الشرايين إلى الخلايا، كما يوجد ناقل آخر يعيده بعد الاستغناء عنه إلى الكبد للتخلص منه، مبينة أن الناقل الأول يعرفه العامة بالكوليسترول الضار (ldl) والآخر معروف بالناقل النافع (hdl)، وأن أي خلل في عمل النواقل يسبب بقاء الكوليسترول داخل الشرايين فيترسب مع الوقت ويعيق عملها ويسد جريان الدم ويؤدي إلى أمراض القلب والشرايين.

اختلاف المعدل

وأشارت العنزي إلى أربعة أنواع من تحاليل الكوليسترول وهي: الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والكوليسترول النافع، والدهون الثلاثية، موضحة بأن المعدل المطلوب يختلف من مريض لآخر فعلى سبيل المثال مريض السكري والجلطة القلبية مطالبان بتخفيض مستوى الكوليسترول أقل من غيرهما.

ونوهت العنزي على ضرورة أن يكون مستوى الكوليسترول الضار وفق المعدل الصحي فلا يرتفع، وأن يكون مستوى الكوليسترول النافع أيضا وفق المعدل الصحي فلا ينخفض، مبينة أن التدخين والسكري والعوامل الوراثية ونمط الحياة الخامل والتغذية السيئة من أسباب انخفاض الكوليسترول النافع بالجسم.

الوقاية والعلاج

وحول عوامل الوقاية والمعالجة من مضار الكوليسترول أوصت العنزي بمنع المسببات والتعامل معها حين حدوثها (التحكم بالسكري والضغط، خفض الوزن، ممارسة الرياضة)، والتغذية الصحية التي تهدف إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار ورفع مستوى النافع، وتناول الأدوية المصروفة بانتظام، بالإضافة إلى الانتظام على ممارسة الرياضة.

فوائد الكوليسترول:

1- بناء وتركيب الأغشية الداخلية للخلايا.

2- الكوليسترول هو المكون الأساسي للدماغ، 25% من كوليسترول الجسم يتركز بالدماغ.

3- المحافظة على ثبات حرارة الجسم.

4- تخليق العصارة الصفراوية الضرورية لهضم الدهون.

5- تصنيع عدد من الهرمونات الهامة.

6- تخليق وحماية وعزل الخلايا العصبية.

7- تنشيط فيتامين د.