استمر الديمقراطيون باتهام الرئيس السابق دونالد ترمب بشكل روتيني بتقويض الديمقراطية وإيمان الأمريكيين بالعملية الانتخابية من خلال رفض قبول فوز الرئيس جو بايدن وإطلاق سلسلة من الدعاوى القضائية اليائسة في العديد من الولايات المتأرجحة.

ولكن ترمب دافع عن نفسه في مؤتمر ولاية نورث كارولينا الجمهوري السبت، وفي حديثه في مركز جرينفيل للمؤتمرات، قال: «أنا لست الشخص الذي يحاول تقويض الديمقراطية الأمريكية، بل أنا من أحاول إنقاذها يرجى تذكر ذلك». وقد قوبلت تصريحاته بتصفيق حاد من الجمهور.

الانتخابات الرئاسية

وبعد خسارة ترمب انتخابات 2020، ادعى مرارًا وتكرارًا دون دليل أن تزويرًا واسع النطاق للناخبين تسبب في هزيمته، وفي 6 يناير، اقتحم حشد من المشاغبين المؤيدين له مبنى الكابيتول الأمريكي، سعيًا إلى تعطيل عملية التصديق على الانتخابات. وقتل في الحادث خمسة أشخاص بينهم ضابط شرطة في الكابيتول.

ولكن ترمب استغل حدث يوم السبت لتعزيز مزاعمه، واصفا الانتخابات الرئاسية بأنها «حتى الآن أكثر الانتخابات فسادا في تاريخ بلادنا».

وقال: «لقد استخدموا بطاقات الاقتراع عبر البريد لسرقة الانتخابات». «لقد كانت انتخابات دولة من العالم الثالث كما لم نشهدها من قبل».

وتعهد بأن الجمهوريين سيطردون رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ويتولون رئاسة الكونجرس في عام 2022. مضيفا: «سنستعيد بلادنا، وسوف نستعيدها إلى مستوى جيد جدًا جدًا لبلدنا، وهذا أمر جيد لمواطنينا، لأننا لا نستطيع السماح بحدوث أشياء سيئة لبلدنا».

كما أدان الرئيس السابق طريقة تعامل بايدن مع أزمة الحدود والاقتصاد، ووصف إدارته بأنها «وصمة عار على بلدنا».