ظهرت مخاوف في إيران من أن يؤدي فوز المحافظين المتشددين بالانتخابات الرئاسية إلى تعميق الهوة في المساواة السياسية بين الرجال والنساء، التي لا تزال بعيدة المنال، حيث اقتصرت اللائحة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية هذا العام على 7 رجال، نالوا مصادقة مجلس صيانة الدستور، علما بأن وزارة الداخلية أفادت، لدى انتهاء مهلة الترشح، بتقديم 592 شخصا أسماءهم لخوض السباق الرئاسي، بينهم 40 سيدة.

وتقول النائبة الإصلاحية السابقة إلههِ كولائي لوكالة «فرانس برس»: «التحدي الأهم بالنسبة للإيرانيات يتعلق بغيابهن الكامل عن هيئات اتخاذ القرار» في الجمهورية الإسلامية.

توجه النساء انتقادات لاذعة لسجل الرئيس المعتدل حسن روحاني، الذي تعهد، خلال الحملة الانتخابية التي قادته لمنصب رئاسة الجمهورية قبل 8 أعوام، بتعزيز التحرر الاجتماعي.

ولم يكتفِ «روحاني» بعدم الإيفاء بوعود قطعها خلال حملته مثل إنشاء وزارة للنساء، وتسمية 3 وزيرات، بل سُجل في الولاية الثانية من عهده (بدءا من 2017) انخفاض عدد السيدات اللواتي يتولين مناصب حكومية، مقارنة بالأولى، بعد انتخابه في 2013.

تتولى سيدتان فقط مناصب عليا في الحكومة الحالية التي تنتهي ولايتها هذا الصيف، بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو: نائبة الرئيس لشؤون المرأة والعائلة، معصومة ابتكار، ونائبة الرئيس للشؤون القانونية، لعيا جنيدي.