غير الفنان الكوميدي عادل إمام، مسار طالب الطب إبراهيم الطريفي، من دراسة الأمراض والتشريح إلى عالم القانون والمحاماة، حيث قرر الطريفي ذلك بعد مشاهدته فيلما للفنان عادل أمام (الأفوكاتو)، وفيه إبراز لمهنة المحاماة.

حلم العمر

يقول المحامي إبراهيم الطريفي إن حلمه وطموحه في بداية دراسته أن يكون طبيبا، وبعد أن اجتاز المرحلة الثانوية في 2008 تحصل على المعدل الذي يؤهله لدخول كلية الطب، وتم قبوله في جامعة الحدود الشمالية، ونظرا لصعوبة المواصلات، كونه لا توجد رحلات مباشرة ما بين «حائل» و«عرعر»، استخدم الباص في التنقل، وأتم مراحل القبول، ومع هذا لم يستطع التكيف والتأقلم، وقرر العودة إلي «حائل»، وتم قبوله في الجامعة «مهندس حاسب».

ويضيف «الطريفي»: «في ليلة كنت أتابع فيلما للفنان القدير عادل أمام (الأفوكاتو)، وكان فيه إبراز لمهنة المحاماة، ومن لحظتها قررت أن أغير مساري نهائيا».

كليات متخصصة

يوضح: «لم تكن توجد هناك كليات متخصصة في القانون آنذاك سوى في المناطق الرئيسية، فقررت الابتعاث للخارج، لدراسة هذه المهنة، وسط تعجب من أهلي ومعارضة في البداية، لكن شغفي وإصراري قادهما للموافقة، ودعموني في إنهاء اجراءات الابتعاث».

ويشير المحامي الطريفي إلى أن حبه المحاماة قاده لإنهاء مراحل الدراسة وبتميز، وبعد عودته عمل متدربا لأكثر من عامين في أحد مكاتب المحاماة في «حائل»، حتى تشرب المهنة.

المهارة والإبداع

شدد «الطريفي» على أن مهنة المحاماة تعتمد بشكل رئيس على المهارة والإبداع، منوها بأن ذلك قاده للتحول من موظف في أحد مكاتب المحاماة في بداياته إلى صاحب مكتب، ولديه موظفين ومستشارين، وصار متخصصا في الترافع في قضايا متنوعة، ومنها الجنائية، ويدرب حاليا محاميات متخصصات في القضايا الجنائية، ليكونن من أوائل المحاميات في هذا التخصص.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول محامٍ، يدعى «حسن سبانخ»، يحاول التأقلم مع أوضاع السجن في أثناء قضائه عقوبة الحبس شهرا بسبب إهانته هيئة المحكمة في إحدى القضايا.

يتمكن «سبانخ» من إقامة العديد من العلاقات الملتوية مع السجناء، أبرزها مع تاجر المخدرات «حسونة محرم»، و«سليم أبو زيد»، أحد مراكز القوى في الستينيات. ويلعب «سبانخ» على جميع الحبال، ويبدأ في تحريك النظام القضائى وأوضاع المجتمع المقلوبة.

وينجح المحامي في إخراج «حسونة» من السجن، وإعادته لواجهة المجتمع مرة أخرى، وذلك تمهيدا للنصب على «حسونة» في «خبطة العمر»، حيث تضمنت خطة «سبانخ» الاتجار في العملة، وتزويج شقيقة زوجته لـ«حسونة»، ولأن «وقعة الشاطر بألف»، وسقطة «سبانخ» نفسه تحسب بألفين، فقد نجح «حسونة» في الإيقاع بالمحامى البهلوان، وإرغامه على دخول السجن، ولأن «سبانخ» يعشق التلاعب، فإنه سرعان ما أستأنف نشاطه من داخل أسوار السجن، متحالفا مع «سليم أبو زيد»، في عملية جديدة تبدأ، كما انتهى الفيلم، بالهروب، لبدء حياة «ملتوية» جديدة.