انتزع فيلم «F9: The Fast Saga» صدارة شباك التذاكر خلال عطلة نهاية الأسبوع في صالات السينما الأمريكية الشمالية فور انطلاق عروضه فيها، بينما واصل فيلم الرعب «A Quiet Place Part II» أداءه الجيد.

حقق فيلم الحركة في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بعد بدء عروضه، إيرادات قدرها 70 مليون دولار في صالات الولايات المتحدة وكندا بين الجمعة والأحد، وفقا للأرقام المؤقتة التي أصدرتها شركة «إكزيبيتور ريلايشنز» المتخصصة.

يشكل فيلم المطاردات المتصدر الجزء العاشر من سلسلة أفلام «Fast & Furious»، ويجمع مجددا بين الممثل فين ديزل، الذي يؤدي دور عاشق للسيارات الرياضية والسرعة، والممثلة ميشيل رودريغز، التي تتولى دور زوجته.

أعلى إيرادات

تعد هذه الإيرادات الأكبر لفيلم في عطلة الأسبوع الأولى بعد طرحه في الصالات منذ بداية جائحة «كوفيد19» في الولايات المتحدة، حسب ما أفادت به وسيلتا الإعلام المتخصصتان «ديدلاين» و«فرايتي».

وتقدم «F9: The Fast Saga» تاليا بأشواط فيلم الرعب «A Quiet Place Part II» للمخرج جون كراسينسكي، الذي يواصل زخمه، إذ حقق إيرادات بـ6.2 ملايين دولار على المستوى الأسبوعي، مما رفع مداخيله التراكمية إلى أكثر من 136 مليونا في 5 أسابيع.

أما الفيلم الكوميدي «The Hitman›s Wife›s Bodyguard»، الذي يشكّل هو الآخر تتمة لسلسلة سينمائية، فحل في المرتبة الثالثة مع 4.9 ملايين دولار، على الرغم من الانتقادات الحادة التي قوبل بها، مما رفع إيراداته المجمعة إلى 26 مليونا في أسبوعين.

وتلاه بفارق بسيط فيلم الأطفال «Peter Rabbit 2: The Runaway»، إذ حلّ رابعا بأقل بقليل من 4.9 ملايين دولار، وبات إجمالي ما حققه في 3 أسابيع من العروض نحو 29 مليون دولار.

في حين حقق فيلم «Cruella»، الذي تتولى إيما ستون دور البطولة فيه، 3.7 ملايين دولار هذا الأسبوع، مما رفع إيراداته الإجمالية إلى 71 مليون دولار في 5 أسابيع، لينال المركز الخامس في الترتيب.