إمدادات زراعية
وأضاف الصقير، أن القطاع الزراعي في المملكة أثبت متانته وعلو كعبه منذ بداية الجائحة بشكل والتي لم يشعر معها المواطن والمقيم بأي نقص في إمدادات المنتجات الزراعية أو تغير ملحوظ في أسعارها وعند الحديث عن القطاع الزراعي في المملكة بشقية النباتي والحيواني، تبرز منطقة القصيم كسلة غذاء للمملكة وصمام لأمنها الغذائي بأرضها الخصبة ومياهها الوفيرة العذبة وموقعها الجغرافي المتميز، وشغف أهلها بالزراعة والإبداع والابتكار، فأنتجوا في مساحة تزيد عن 93 ألف هكتار أفضل المحاصيل الزراعية كالتمور بأصنافها الفاخرة المتنوعة وأنواع الخضار والفاكهة والمحاصيل الحقلية التي تتفوق في جودتها على منتجات دول عريقة في المجال الزراعي، حتى أصبحت منتجات القصيم علامة تجارية واسمًا مرموقًا في أنحاء المملكة والدول المجاورة، بل ونجح المزارعون في القصيم في إنتاج أنواع عديدة من المحاصيل الزراعية التي لم تكن معروفة في المنطقة، والتي لم يكن أحد يحلم بإنتاجها في المملكة، ولم تكن المنتجات الحيوانية أقل حظًا في التميز من المحاصيل النباتية، فمنتجات القصيم من اللحوم والبيض والدواجن بأنواعها، بل وأسماك المياه العذبة تسهم وبجدارة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وخلق الوظائف وخفض نسبة البطالة و تمكين المرأة في مجالات عديدة تناسبها.
عمل دؤوب
وأشار عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم، إلى أن هذا التميز لم يأت من فراغ بل كان نتيجة عمل دؤوب لمزارعي المنطقة، وعشق صادق لهذه المهنة المباركة ومرونة فائقة في التعامل مع السياسات الزراعية، وتوطين لأحدث التقنيات وإدارة حكيمة للموارد وتكيف مدهش مع ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، يدعم ذلك ويسنده كوادر مدربة ومزودة بالعلوم والمهارات الزراعية تخرجها كلية الزراعة والطب البيطري جامعة القصيم وكلية الغذاء والبيئة في بريدة، وتسهيلات وجهود يبذلها فرع وزارة البيئية والمياه والزراعة في القصيم بدعم ورعاية واهتمام من أمير المنطقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، ويبقى الأمل معقودًا على مزارعي منطقة القصيم بشكل خاص بأن يجعلوا نصب أعينهم تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وصيانة الموارد الطبيعية، وانتهاج الزراعة المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والاستفادة من الفرص التي تتيحها الاستراتيجية الزراعية الحديثة وبرنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة والمزيد من توطين الابتكارات الزراعية الحديثة بما يحقق الخير والرفاهية لهذا الجبل والأجيال القادمة.