وتعاني إيران من ارتفاع معدلات الطلاق والشيخوخة والعنوسة، وانخفاض معدلات المواليد، حيث تشير المعلومات إلى أن حوالي 13 مليون شاب أعزب في إيران، تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة، بينما أبلغت طهران في العام 2019م، عن أكثر من 170 ألف حالة طلاق، ونحو 520 ألف حالة زواج، وهي الأرقام التي تمثل أزمة، حذرت مرارًا من مخاطرها السلطات الإيرانية بما فيها «خامنئي».
وفي العام 2019 أيضًا، سجلت إيران حوالي 1.2 مليون مولود، انخفاضًا من 1.52 مليون في عام 2016، بينما كان معدل المواليد في عام 2019م هو 1.8 طفل لكل أم، انخفاضًا من 2.07 طفل في عام 2017م. ووفقا للتطبيق الإيراني، سيتعين على المستخدمين التحقق من هويتهم، والخضوع لاختبار نفسي قبل البدء في البحث عن شريك كما يزعم، واستخدامه الذكاء الاصطناعي للحصول على الشريك المناسب، بينما يقوم القائمون على التطبيق بمتابعة الزواج لمدة 4 أعوام من إتمامه.
وأثار التطبيق جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، وسط انتقادات الشباب الذي تساءلوا عن أهمية التطبيق في تسهيل الزواج، بينما تتركز أزمة الشباب في ارتفاع معدلات التضخم والبطالة. وعلى الرغم من فرض القيود الشديدة على الإنترنت في إيران، إلا أن تطبيقات «المواعدة» هي الأكثر شعبية هناك، حيث يلجأ الشباب إلى العديد من الحيل لتصفحها، في الوقت الذي يفضل فيه الشباب، على وجه الخصوص، أسلوب الحياة الغربي في ظل التضييق الحكومي.