أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تعمل مع الأمم المتحدة والدول الأخرى المهتمة بالوضع في أفغانستان، للوصول إلى حل سلمي وتسوية سلمية، ونقل سلمي للسلطة في أفغانستان، لتجنب المزيد من إراقة الدماء.

يأتي ذلك في الوقت الذي تدخل فيه قوات حركة طالبان إلى العاصمة كابول من كل الاتجاهات.

وأوضح بلينكن، في لقاء متلفز، أن إدارة الرئيس بايدن تركز في المقام الأول على سلامة وأمن الموظفين الأمريكيين.

وشدد على أن بلاده كانت واضحة للغاية مع طالبان فيما يخص انسحاب القوات الأمريكية، وأن أي جهد من جانب طالبان لعرقلة عمليات الانسحاب، ومهاجمة القوات الأمريكية سيقابل برد قوي وحاسم للغاية، مشيرا إلى أنه لهذا السبب بالضبط أرسل الرئيس الأمريكي 5000 جندي للتأكيد على أنه يمكننا المضي قدما بطريقة آمنة ومنظمة.

وقال بلينكن: لدينا جهود ضخمة جارية لإخراج أفغانستان من الخطر إذا كان هذا ما يريدون وهذا ما يرغبون فيه، وفي النهاية، الأمر متروك للأفغان أنفسهم، ومتروك للحكومة الأفغانية، ومتروك لطالبان لتقرير الطريق إلى الأمام للبلاد، بما في ذلك كابل.

وأشار إلى أن موقع طالبان القوي وعجز قوات الأمن الأفغانية عن الدفاع عن البلاد لعب دورًا قويًا للغاية فيما حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأضاف: لدينا قدرة كبيرة وسنحتفظ بها للتعامل مع عودة ظهور أي تهديد إرهابي من أفغانستان، ونحن نقوم بذلك في جميع أنحاء العالم في أماكن ليس لدينا فيها قوات على الأرض في اليمن، وفي أجزاء من أفريقيا، وفي أجزاء من سوريا.

وأبان بلينكن أنه يتم نقل موظفي السفارة الأمريكية في أفغانستان إلى موقع في المطار، ولم يتم إغلاق السفارة بصورة أساسية وستعمل من موقع في المطار وسيستمر التمثيل الدبلوماسي الأمريكي.