في الوقت الذي تترقب مناطق الجنوب عودة غزارة الأمطار، مع دخول نجم سهيل بدءا من الغد، سجلت المناطق أعلى معدل أمطار الشهر الماضي، والذي فاق معدلها الطبيعي، وأنعشت القطاع الزراعي.

أعلى الكميات

وكشف المركز الوطني للأرصاد، أن شهر يوليو الماضي، سجل شهرا تاريخيا لمناخ المملكة حرارة ومطرا، وأن منطقة جازان تصدرت أعلى كمية أمطار في المملكة لشهر يوليو، والتي بلغت 102 ملم، كثالث أعلى معدل في تاريخها، بينما يبلغ معدلها الطبيعي 16.3 ملم، تليها خميس مشيط التي سجلت 86 ملم كأعلى معدل مسجل في تاريخها، بينما معدلها الطبيعي 24 ملم، ثم أبها التي سجلت 85 ملم كثاني معدل تاريخي لها، بينما معدلها الطبيعي 22.6 ملم، مضيفة أن منطقتي حائل والحدود الشمالية الأعلى حرارة عن المعدل المناخي لهذا العام، بزيادة وصلت إلى 2.5 درجة مئوية.


حرث الأراضي

وبدأ المزارعون في منطقة جازان هذه الأيام بحرث أراضيهم، استعدادا للموسم الزراعي، ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية استنفار المزارعين لحرث الأراضي، وزرع المحصولات الزراعية وحصدها، ويعد القطاع الزراعي بالمنطقة رافدا اقتصاديا، لما تتميز به من مقومات أساسية للزراعة.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في جازان 2.088.608 دونمات، وتعتمد على مياه الأمطار والسيول، وتتم زراعة المحاصيل الورقية، والذرة، والسمسم، والدخن، والطماطم، والكوسة، والخيار، والبامية، والفلفل، والبطيخ والنباتات العطرية.

فترة غنية

وأكد رئيس لجنة تسمية الحالات المناخية في المملكة الدكتور عبدالله المسند، أن في منطقتي جازان وعسير، تعتبر هذه الفترة من السنة غنية بأمطارها الصيفية، والتي قد تكون غزيرة، مشيرا إلى أن نهاية أغسطس والذي يتزامن مع دخول نجم سهيل، تهطل فيه أمطار خفيفة على المنطقة الوسطى، وأن العوام قالوا: إذا دخل سهيل لا تأمن السيل.