يحظى الشباب برعاية واهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، حفظهما الله، حيث أتيحت لهم فرص نوعية في التعليم، وأصبحوا محور التنمية باعتبارهم ثروة بشرية تحمل في طياتها الخير الكثير، ومجالس الشباب تأتي أهميتها في تأهيل الشباب كمصدر للتنمية الذي هو أحد المتطلبات لرؤية المملكة.

ومنطقة القصيم بقيادة أميرها المبدع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل كانت من أولى المناطق التي أولت الشباب عناية كبيرة من خلال إنشاء مجلس شباب منطقة القصيم.

حفل سنوي


ومن منطلق الاهتمام بشباب منطقة القصيم، استضاف سمو أمير المنطقة اللجنة المعنية بدراسة نظام مجالس الشباب في المملكة قبل عدة سنوات، وكان لي شرف المشاركة مع عدد من الزملاء في الزيارة بحكم رئاسة اللجنة المعنية بدراسة النظام في ذلك الوقت، وقد حضر الوفد الحفل السنوي الثاني لمجالس الشباب في منطقة القصيم الذي أقيم في قاعة الاحتفالات بالإمارة برعاية سمو أمير المنطقة، وحضور رؤساء الدوائر الحكومية وعدد من أعيان وشباب المنطقة.

آلية منظمة

إن المتغيرات السياسية إقليميًا ودوليًا إضافة إلى نسبة التزايد في النمو السكاني يتطلب الاعتماد على الشباب كمصدر رئيسي لتغذية التطور والارتقاء بالمجتمع، كما أن إدراك القيادة الرشيدة لدور الشباب المتنامي يحتم إيجاد آلية منظمة لإشراكهم في صناعة القرارات المرتبطة بقضاياهم، وفق السياسات العامة للدولة وأن النتائج المرجوة لتنمية الشباب ليكون عنصرًا نشطًا وفاعلًا في المجتمع، وأن يكون ذراعًا تنمويًا يعتمد عليه، ورفع مستوى العمل الإداري والتنظيمي المؤسس، وأن يلعب الدور في صنع القرار وتنمية المهارات القيادية والانخراط في الحياة المدنية ما يؤكد سد الفجوة بين الشباب وصناع القرار.

* عضو مجلس الشورى سابقا

الدكتور محمد آل ناجي القحطاني