توجيهات ودعم
وما أعجبني أكثر هو أن كلا منهم كان يتحدث عن لقائه قبل مجيئه إلى اللقاء بأمير المنطقة، ويحمل إلى زملائه تحيات الأمير وأمنياته لهم بالتوفيق والنجاح، ومن بين هذه الوفود الشبابية قابلت المسؤول عن شباب منطقة القصيم، الذي كان من أكثر الوفود حضورًا ونشاطًا، حيث حمل الكثير من أمنيات أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والذي يهتم كثيرًا بكل ما يهم الشباب، فلا يبخل بنصائحه وتوجيهاته ودعمه لهم في كل ما يعين على نجاحهم في أداء مهمتهم.
تمكين الشباب
لقد آمن سمو الأمير فيصل بقدرة الشباب على إحداث التغيير الذي تتطلبه هذه المرحلة التي تمر بها المملكة، مرحلة التغيير الإيجابي والبناء، مرحلة تمكين الشباب لما يتمتعون به من شجاعة وقدرة على التغيير، ولذا فقد أولاهم سمو أمير منطقة القصيم كل ما يحتاجونه من دعم وتشجيع.
تعليم وأندية
ومجلس شباب المنطقة عليه مسؤوليات كبيرة في الرفع من مستوى المشاركة للبنين والبنات، وأن يستخدم كل الإمكانات الموجودة في المنطقة من تعليم وأندية رياضية وثقافية لمعرفة التحديات التي تواجه الشباب والسعي لتذليلها، والرفع بها لسمو الأمير ليصدر التوجيه اللازم للتعامل معها. عليهم أن يفكروا في ذلك الفراغ القاتل الذي يهدد الشباب، وأن يجنبوهم أصدقاء السوء باستثمار كل إمكانات المنطقة لاستقبالهم سواء في الأندية الرياضية أو الحدائق أو أندية الحي. الشباب هم أغلى ما يملك الوطن، ويستحقون منا كل جهد وتوجيه ورعاية.
برامج وأهداف
المملكة محظوظة بما تتمتع به من أمن وتنمية وما تحفل به الرؤية من برامج وأهداف موجهة للشباب بشكل خاص، ومحظوظة بوجود هذه الشخصيات التي تتبوأ منصب الأمير في كل منطقة، أمراء كلهم حماس وإخلاص للنهوض بكل متطلبات سكان المنطقة ومنهم الشباب، وليس سمو الأمير فيصل وما يبذل من جهود إلا مثال على ذلك الاهتمام، وعلى مجالس الشباب أن يستثمروا ما يجدونه من دعم من الأمراء لكل ما فيه مصلحتهم.
عضو مجلس الشورى السابق
اللواء طيار ركن متقاعد
* عبدالله بن عبدالكريم السعدون