كشفت عدة مصادر في العبدية نقل الحوثيين للقتلى والجرحى في صفوفهم عبر عربات مكشوفة وتغطيتهم بأشرعة، خشية انتشار الرعب بين باقي مقاتليهم. وقالت المصدر لـ«الوطن» إن التحالف العربي وجه ضربات قوية ودقيقة على العناصر الإرهابية، أفقدتهم عناصر كبيرة، مثلما دمرت الكثير من التحصينات والأسلحة والعربات والمعدات القتالية، مما ساعد بشكل مباشر في إنقاذ أهالي العبدية من ارتكاب مزيد من الانتهاكات الحوثية التي قد تسبب كارثة إنسانية خطيرة على المدنيين.

تزايد القتلى

أضاف المصدر أن الحوثيين فقدوا أعدادا كبيرة من عناصرهم بين قتيل وجريح، وفيما أعداد القتلى كانت كبيرة جدا، إلا أن المزيد من العناصر الإرهابية من المصابين والجرحى لحقوا بمن سبقهم في تزايد نسبة أعداد القتلى، وهو الأمر الذي جعل الحوثيين يعملون على نقل القتلى والجرحى سويا في سيارات مكشوفة لمحاولات دفن القتلى جماعيا في مقابر مخصصة لهم، وأيضا إسعاف ما يمكن إسعافه من الجرحى. وتمت عمليات النقل في عربات تم تغطيتها بأشرعة تخالطت تحتها أجساد الإرهابيين من الموتى والمصابين، وتحفظ الحوثيون على الأرقام والإحصائيات الفعلية التي تكشف الارتفاع الكبير في قتلاهم.

تدهور في الأوضاع الإنسانية

أكد أحد المصادر أن الضغط الذي يمارسه الحوثيون على العبدية، والحصار الشديد الذي تم الإعداد له مسبقا من جانب الحوثيين تسبب في ضرر كبير للمواطنين، وتدهور في الأوضاع الإنسانية. وحملوا المسؤولية التامة على المجتمع الدولي والمنظمات التي اكتفت بالمشاهدة وانكشفت على حقيقتها، وتماهيها مع الأعمال الإرهابية التي تحدث ضد الإنسانية في البعيدة. وقال عدد من المحامين القانونين والمواطنين من أبناء العبدية إن كل ما حدث مدون ومحفوظ ومسجل ولا يمكن تناسيه أو المرور عليه أو تجاهله، والمنظمات والهيئات الحقوقية وغيرها سيتم تحميلها كامل المسؤولية. وإذا لم تكن الأعمال القائمة حاليا والحصار على منطقة دونما سببا من جانب عصابات إرهابية مدعومة من إيران بالمال والأسلحة والخبراء هو انتهاكات ضد الإنسانية وجرائم حرب وأعمال إرهابية فماذا يسمى كل ذلك؟ وما هو الفرق بين الإرهاب الذي يرهب الإنسان والأعمال الحوثية القائمة التي تدمر وتقتل الإنسان؟ وطالبوا المجتمع الدولي بتحرك عاجل لمعاقبة الحوثيين وفك الحصار، والعمل وفق القوانين الدولية، بعيدا عن المجاملات والدعم الظاهر والخفي لعصابات الإرهاب الحوثية، التي تمارس جرائمها تحت مظلة الأمم المتحدة وصمت المجتمع الدولي.

خسائر الانقلابيين

- فقدوا أعدادا كبيرة من عناصرهم بين قتيل وجريح. - نقل القتلى والجرحى سويا في سيارات مكشوفة لمحاولات دفن القتلى جماعيا في مقابر مخصصة لهم. - عمليات النقل تمت في عربات تم تغطيتها بأشرعة تخالطت تحتها أجساد الإرهابيين من الموتى والمصابين.