المواطنون كانوا وسيظلون دائما مرتكزا أساسيا للرؤية التنموية في العلا بجميع جوانبها، وهو نهج عمل تؤكده بكل وضوح، مبادرات الهيئة الملكية لمحافظة العلا المستمرة، التي تمنح المواطنين الاهتمام في أية سياسات أو مبادرات أو مشاريع من شأنها أن ترتفع بمستوى اقتصاد «المحافظة العلا».

وقد جاء الموسم الثاني «لمهرجان العلا للتمور»، والذي انطلق في التاسع من ربيع الأول الموافق 15 أكتوبر 2021، مؤشرا قويا، على أن الهيئة الملكية لمحافظة العلا تعمل بفكر جاد على ابتكار نموذج تنموي وطني جديد، يعتمد على الحضارات القديمة والتراث الثقافي للعلا، أساسها أبناء هذه المحافظة من المواطنين، ودعم قدراتهم للنهوض بها.

مشاركة جميع مزارعي النخيل في العلا في المهرجان لتسويق منتجاتهم من التمور المميّزة والمتنوعة، وتعزيز دورهم في نمو القطاع الزراعي بالمحافظة، يلفت إلى أن الهيئة الملكية في العلا تضع ثقلا كبيرا لأبناء تلك المحافظة في نموذجها التنموي، الذي تستهدف منه إلى تعظيم الفرص واستدامتها أمام أبناء العلا، وغيرها من المحافظات والمناطق المجاورة، إذ عبّرت الهيئة عن ثقتها العالية بقدرة مواطني العلا على تحقيق ذلك، بما لديهم من الخبرات الكافية، والإلمام العميق بمقومات محافظتهم، وكيفية العمل على النهوض بها، عبر التشارك الإيجابي في خطة التنمية الشاملة.

حزم المشاريع التي تنطلق في محافظة العلا، بمتابعة مباشرة من الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عمرو بن صالح المدن، تنذر بالعديد من الفرص الاقتصادية والسياحية القادمة إلى «العلا»، وهو ما يحفز أبناءها على أن يضاعفوا طاقاتهم للمشاركة بكل فاعلية في خطط التطوير، لا سيما أن هذه الخطط تمنح العنصر البشري في أولى اهتماماتها.

الهيئة الملكية لمحافظة العلا تستمع إلى صوت المواطنين في محافظة العلا، وتعطي الأهمية القصوى لأفكارهم، لأن خططها ورؤيتها للمستقبل، تنبعث من الأساس على تعظيم دور مواطني العلا، لقيادة النقلات الحضارية في وطنهم، بما ينعكس بالإيجابية على جودة حياتهم.