العمر يمضي والأيام تتقدم وأنت تقف في منتصف الطريق، لا تستطيع التقدم ويصعب في زمننا العودة للوراء.. هؤلاء يجب أن تحذرهم.. فالشخص المؤذي يسهل التخلص مِنهُ.. والابتعاد عنهُ.
أن تتجاهل من يسيء لك بالقول والعمل والابتعاد عنهُ.. أهون بكثير من مواجهة دواخلنا أو التخلص من الأعباء التي نحملها فتثقل كواهلنا (نصيحتي) ممارسة المشي والرياضة.. والقراءة ولو بشكل بسيط، قد يريحك أو تجد ضالتك في كتاب أو قصة تقرأها..
وحاول أن تكتب وتضع ما يرهقك على الورق وبعد تفريغ الطاقة السلبية مزق تلك الأوراق وأخرسها للأبد، كانت الكتابة هي طريقتي الوحيدة في البوح عما يكمن في داخلي من حزن وفقد، وبعدها لجأت لكتابة القصص وتخيل الشخصيات أمامي وهم يتحدثون، خلقت عالمي الجميل الذي صنعتهُ بيدي كي لا أضطر يوما للبوح، والخوف من الشخص أن يفشي ما أأتمنهُ عليه، لأتمتع بثقة كبيرة في الآخر، وضعت قانون بسيطا يميزني عن الآخرين. هو الابتسامة في مرآتي كل صباح واستشعار حُب الذات والتألق بهِ..
بعث الطاقة الإيجابية لمن حولي وحثهم على التقدم والعطاء، عندما أحزن أجعلهُ بداخلي ولا أظهرهُ للخارج.. فرؤيتي منكسرة قد ترهق قدوتي، ولأخرج من ذاكرته صورة انكساري، عندما اختلي بنفسي أتقوقع عليها وأبكي لأخرج ما بداخلي كي لا يتراكم فوق بعضه..
التراكم يولد الانفجار عندما أصرخ وأهذي بأن داخلي يؤلمني لآراء إلا كلمات الشفقة وجمل الصبر جميل ولهُ مفتاح من الفرج.. هل أضع يدي على فمي وأنتظر.. بل حلقي بأفكارك واشغلي داخلك بالأهم، لا تجعلي صغائر الأمور تهدمك، كوني شامخة يصعب لأي شخص الوصول لقمتك. القمة.. التي صنعتها أناملك وعقلك الذهبي وقوتك الدافعة لكِ.
يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما «تجرأ لتكسب»: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.