هل من الطبيعي أن تكون لديك ذكرى جميلة، ولكن تتمنى أن الزمان لا يعيدها؟.

الإجابة القصيرة لهذا السؤال هي «نعم».

كيف يكون ذلك إذاً؟ كل فترة تخوض فيها صعوبات وتصقل شخصيتك، وتضيف إلى قيمتك هي فترة محبوبة مكروهة، فأنت تحب التغيير الذي طرأ عليك، ولكنك تكره لحظات الألم والضغط، الذي مررت به فكان كفيلا بإحداث هذه التغييرات، فذكراك جميلة بأثر التغيير الإيجابي، الذي بقي معك حتى الحين، وسيئة بسبب تلك الصعوبات المؤقتة التي واجهتها.

فالإنسان في نهاية الأمر كالوعاء الذي يحتوي على خليط، وكل إنسان مختلف.

حيث إن كل شخص عبارة عن خليط فريد من نوعه، الأشخاص، الأحداث، التجارب، الخبرات ... إلخ، كل من هذه يضفي شيئا لذلك الخليط لكي يجعله فريدا من نوعه.

والأجدر بالذكر في نهاية الأمر أن البحر الهادئ لا يصنع بحارا ماهرا.