فترى التسخيف والتسفيه والتنميط، هو جُل ما يحمله محتواهم، وذلك بالطبع يجب أن يكون مُعنوناً بـ«المرأة». وممَّا يصب الذهول صباً أن أصحاب هذا المحتوى ذوو اختصاصات ومناصب علميَّة..
وهذا بدورِه يجعلك تُدرك فوراً، أن «الوعي» ليس مرهوناً بحمل الشهادات العلميَّة.
والمؤسف أن يخرج مِن بين هؤلاء مَن هنَّ محسوبات مِن النساء، فهي لا تنكف عن السماح بجعلها جزءاً مِن هذا السُخف..
ولا أسوأ مِن أن تكونَ المرأة نفسها بوقاً لتمرير الأيديولوجية الذكورية.
والمُزعج أيضاً أن هنالك منصات إعلامية شهيرة، هي مَن يُقدِّم مثل هذا المحتوى ويُصعِّد أمثال هؤلاء؛ بلهثها خلف تحصيل المشاهدات العالية عن طريق استفزاز النساء بالدرجة الأولى، غاضين الطرْف عن أهمية وجود قيمة وجودة للرسالةِ الإعلامية.
ولا ننسى أخيراً.. بأن المرأة هيَ الشغل الشاغل والقضية الوحيدة، وكأن العالمَ كله لا يوجد بهِ سوى المرأة!