(1)

التناسب بين جمال المرأة و«خفة الدم» تأتي عكسية -في الأغلب- فالجميلة ترى أن «الكوميديا» تخدش جمالها، وتهدر «الكاريزما»، وتصرف الأنظار، لذا تجد أنه كلما نقص جمال المرأة، زادت روحها المرحة!.

(2)أمر جدير بالملاحظة: يندر وجود رموز للكوميديا في السينما من «النساء»، يبرعن في الأدوار المساندة فقط، ويعيبهن «التصنع».

رموز الكوميديا «رجال»!.

(3)قالت دراسة حول «خفة الدم» شملت 5057 مشاركا ومشاركة، بحسب مجلة «علم النفس اليوم»: إن الرجال لديهم قدرة إنتاج فكاهة أعلى من النساء!

قلتُ: إن هذا لا يعني أن النساء ثقيلات دم، ربما نتفق حول الأغلب، ولكن هناك «نساء» يملن للهدوء، والرزانة، حتى لا تفقد الإعجاب بشخصيتها!، فـ«الشابة» تود أن تُحَبُّ من أجل «جمالها» أكثر من أي شيء آخر!.

(4)الرجال يحبون خفيف الدم من جنسهم، ويحاولون أن يكونوا خفيفين دم، وحين يلتقون بفتاة جميلة تتفجر -فجأة- المواهب الكوميدية المعدومة في المنزل، أما إن كانت متدنية الجمال فيتصنعون الشرف ومخافة الله.

(5)تبحث المرأة عن خفة الدم في أوساط الرجال، ولا تستسيغها من نظيراتها، ذاك أن الرجل حين يستعرض «كوميديته» أمامها فذاك يشعرها بالغرور، فهو لم يتكبد هذا العناء إلا من أجل كسب إعجابها!، أما خفة الدم من نظيراتها فتشعرها بعدم الاحترام.

(6)لا تظلموا النساء باتهامهن بثقل الدم، هي مرحة؛ بيد أنها ترى أن تحتفظ بـ«برستيجها» مقابل أن يتحول من حولها -سيما من الرجال- إلى مهرجين لإسعادها.. ذاك منتهى غرور هذا الكائن الغريب!