قامت مجموعة من الفنانين بملء منطقة فلسطينية في القدس الشرقية، برسومات ذات عيون كبيرة مفتوحة على مصراعيها.

لتُذكِّر اللوحات الجدارية بأن كل الأنظار تتجه نحو حي سلوان، وهو منطقة مشتعلة يقول الفلسطينيون إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين، يعملون على إخراجهم من منازلهم.

ويقول المنظمون إن المشروع الفني يهدف إلى لفت الانتباه إلى عمليات النزوح، التي يواجهها الفلسطينيون في هذا الحي بالقرب من البلدة القديمة في القدس.

مراقبة

وبين الفنانون أن جداريات العين عملاقة، لدرجة أنها تجعلك تشعر بأنهم يراقبونك أينما تمشي في الحي، وكثير منها مرسوم على جدران منازل فلسطينية متهالكة إلى جانب رموز وطنية.

ويقول جواد صيام، مدير مركز مدى سلوان للإبداع: «العيون المحدقة تقول للناس إننا نراهم وعليهم رؤيتنا أيضًا».

و«نريد أن نقول إننا هنا - نحن نحب أرضنا وبيتنا»

مشروع

ومنذ عام 2015، عمل المركز مع فنانين أمريكيين لإنشاء الجداريات وصيانتها، في المجموع، رسموا حوالي 2000 قدم من الجرافيتي واللوحات.

ومشروع «أنا أشاهد سلوان» يصور عيون القادة والمؤثرين الفلسطينيين والعالميين، كما تحتوي على رموز مثل طائر الحسون والخشخاش، والتي يسميها الفلسطينيون زهرتهم الوطنية.

ويقول مشروع سلوان إنه يهدف إلى مواجهة مجموعات المستوطنين الإسرائيليين، التي تعمل على تعزيز الوجود اليهودي في المناطق ذات الأغلبية العربية أو الفلسطينية، في المدينة المقدسة المتنازع عليها.

ويواجه الفلسطينيون المقيمون في القدس الشرقية اعتقالات إسرائيلية، ومداهمات للمنازل، وهدم منازل، وتهديد بالإخلاء.

ومن جهة أخرى ذكرت منظمة لتسيلم الإسرائيلية الحقوقية، أن إسرائيل «تتمتع بسلطات بعيدة المدى دون مساءلة عن أفعالها» في إدارة حياة الفلسطينيين في المنطقة.