وكان المقعد المخصص لحزب مقتدى الصدر فارغًا حيث التقى الكاظمي مع المنافسين السياسيين الرئيسيين للصدر، وكذلك الرئيس برهم صالح وممثلة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت.
ومن المرجح أن يؤدي استمرار غياب الصدر عن المحادثات إلى فشل جهود الكاظمي، في التوصل إلى حل للأزمة العراقية المستمرة منذ 11 شهرًا.
و«جدد المشاركون الدعوة» لتيار الصدر «للمشاركة» في الاجتماعات، بحسب بيان من مكتب الكاظمي.
واتفق المشاركون على تشكيل لجنة فنية لوضع خارطة طريق، لإيجاد أرضية مشتركة وإجراء انتخابات مبكرة.