لم تكن مظاهر ومسيرات الفرح والبهجة التي عمت مناطق المملكة العربية السعودية في عيد ميلادها الثاني والتسعين إلا شاهدا كبيرا على ماتنعم به هذه البلاد الطاهرة من أمن واستقرار وتلاحم كبير بين القيادة بالشعب ، وعنوانا للوحدة والوفاء والإخلاص .

ومن يوم وطني إلى يوم وطني آخر ، تمضي مملكة العز والشموخ وهي تسجل تقدما كبيرا ومركزا عالميا متفوقا في كافة أرقامها ومؤشراتها التنموية والاقتصادية والإصلاحية ، بعد أن سخرت كافة جهودها لتكون في مصاف العالم الأول .

وفي العام الحالي 2022م، يأتي اليوم الوطني السعودي الـ92 زاخراً بالمنجزات والنتائج التي تستحق التوقف والتأمل وكيف نجحت الإرادة والإدارة في إقصاء المستحيلات وهزيمة الإحباطات ومعانقة قمم المؤشرات وبلوغ منصات المجد والعلياء بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز ، وعضيده مهندس الرؤية الطموحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

وعبر تفاصيل هذا اليوم الخالد في أذهان المنصفين والمجيد في صفحات التاريخ ، يستذكر الشعب السعودي المهمات الكبيرة والكثيرة للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - الذي أرسى دعائم الأمن ولم الشتات ووحد الوطن على منهج واحد من الماء إلى الماء ، ومن بعده ملوك أشاوس بذلوا الغالي والنفيس لتكون السعودية واجهة مشرفة كماهي قبلة للأمة .

ومع مطلع شمس كل يوم وطني تزداد الطموحات ويرتفع سقف الأمل والتطلعات لمستقبل سعودي مشرق ومبهر يكرس مكانة وقوة وهيبة الوطن الكبير الذي يستحق منا الفداء والتضحية .

وختاما أشكر لأمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز حرصه واهتمامه ومتابعته ومواقفه وجولاته لتكون عسير في المكان الذي يليق بها على خارطة الوطن ولتكون في صدارة المناطق في التنمية والأرقام والمؤشرات .

وليد بن سعيد أبو ملحه