تعتمد المياه الوطنية في تغذية المنازل والقطاع التجاري والحكومي على مصدرين رئيسين يتمثلان في المياه المحلاة ومياه الآبار والسدود، حيث تشكل الأولى ما نسبته 6 ملايين متر مكعب من المياه المحلاة على 20 ساعة ضخ في اليوم، بينما تمثل كمية المياه من الآبار والسدود ما يقارب 3 ملايين متر مكعب عبر 355 محطة تستخدم 9 آلاف صهريج وذلك لخدمة 2 مليون عميل يمثل السكني فيها 94 % بينما التجاري يمثل 4 % والحكومي يمثل 2 %.

وتعمل شركة خدمات المياه الوطنية على تقديم خدمات المياه والصرف الصحي وتأمين مياه شرب ذات جودة عالية لجميع العملاء وربط جميع المنازل بشبكات المياه والصرف الصحي والحفاظ على موارد المياه الطبيعية وحماية البيئة والاستفادة القصوى من مياه الصرف الصحي المعالجة وتقديم خدمات راقية للعملاء، فيما بلغت كمية المياه الموزعة 9.7 ملايين م3 في اليوم، تتمثل في 6.3 ملايين م3 مياه محلاة بينما كمية مياه الآبار والسدود 3.4 م3 بحيث تصل تغطية شبكة المياه إلى المنازل بما نسبته 86 % فيما وصلت محطات التعبئة إلى 355 محطة تستخدم 9 آلاف صهريج.

مياه آمنة


وبناء على بعض الدراسات والمشاركات السابقة فإن المياه التي تصل إلى المنازل آمنة للشرب، ويمكن استخدامها لما تقوم به الشركة من متابعة وقياس لجودة المنتج من خلال أخذ العينات المستمر وقياسه في فترات متفاوتة وفي مناطق مختلفة، وذلك للحفاظ على جودة المياه التي تصل إلى المستهلك.

وتسعى الوزارة إلى تسليط الضوء على حجم المنظومة المائية التي تنفذها المملكة في مختلف المناطق لخدمة أكبر عدد من المستفيدين وجودة المياه التي يتم توزيعها عبر الشبكة، حيث تهدف إلى التوعية المجتمعية والإثراء المعرفي وما تقدمه من خدمات مياه الشرب بتطبيق المقاييس المعتمدة في جودتها باستخدام التقنيات الحديثة لخدمة أكبر عدد من المستفيدين بالمواقع المأهولة بالسكان والمواقع النائية، كما أقامت الوزارة عددا من المؤتمرات والندوات لمناقشة جودة المياه المنقولة والموزعة عبر الشبكات والتقنيات والآليات والمختبرات المستخدمة لتحقيق أعلى معايير الجودة.