(1)

هذه الدنيا جُبلت على «النكد» والتعب والعتب والنقصان، إذ أنه لا كمال تحت أديم السماء ولا دوام مطلقًا، حتى «الغم» ونحوه من سلبيات الحياة الدنيا مصيره إلى «زوال»!.

(2)

الحل هو التعايش والتعامل، التعايش مع الفرحة والتعامل معها كما يجب، والتعايش مع الحزن والتعامل معه دونما استسلام، و«كل مُر سيمر»!.

(3)

كنت أشاهد مقطع فيديو لشاب أوروبي يقضي إجازته في شرق آسيا، وكان يتحدث عن أنه لم يحدث له أي «منغصات» إطلاقًا، وقال إنه بدأ يفكر بالعيش في هذا الجزء من العالم، ثم رغب بتجربة الهبوط عبر «البراشوت»، وما إن قفز وأصبحت الأشجار تحته حتى صرخ مبتهجًا قبل أن يطير من فمه «طقم الأسنان» وأصبح فمه خاويا كـ«غار» قديم تسكنه الخفافيش!.

فاغتم حتى بكى!.

(4)

دوام السعادة مُفسد، ودوام الهم قاتل، لا بد أن يعتري اللحظة ما يضادها، ما يحدث نوع من التوازن، حتى لا يخرج الإنسان عن «النص»، ومنه!.

(5)

«المتزوجون» لا يمكنهم عيش السعادة كاملة، فالزوجات بارعات في «زرع» النكد في قلب اللحظة، يقول شاب ذهبت في شهر العسل إلى فرنسا، وكانت اللحظات فاتنة، والبهجة تملأ نفسي، وبينما نتجول في «آنسي» على الأقدام بدأت زوجتي بالبكاء، وأخذت تتحدث عن «خالتها»، وعلاقتهما الاستثنائية، وكيف كانت وفاتها 2009 صدمة لا يمكن تجاوزها!، يقول الشاب: ثم مسحت دمعتها وسألتني عن أهم شيء تريد أن تفعله أمام هذه البحيرة الفاتنة!.

قلت: أن ألحق بـ«خالتك»!.

(6)

الحياة كـ«البيانو» تمامًا، هكذا قرأت، من النشاز العزف على «الأصابع» السوداء، لا بد من التوازن الدقيق بين الأصابع لنفوز بمعزوفة رائعة.