القبول الجامعي أو الوظيفي
في ختام المبادرة، أوصى مدربون ومنظمون في المبادرة، إلى ضرورة تبني الجمعيات والمراكز الخيرية إلى إدراج ضمن الخطة التشغيلية السنوية، تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في اختباري القدرات والتحصيلي، والاختبارات الوطنية الأخرى المرتبطة في القبول الجامعي أو الوظيفي، والاستعانة بمدربين متخصصين، ودعوا القائمين على الجمعيات متابعة المستفيدين دراسيًا، وتحديدًا طلاب المرحلة الثانوية، وتذليل كافة العقبات، علاوة على دعوة الطلاب والطالبات على أداء اختبارات القدرات، وتنفيذ برامج توعوية في ذلك للطلاب وأولياء الأمور.
من معتمدين إلى منتجين
أكد المشرف العام على المبادرة، محمد السعيد، أن المبادرة في نسختها الأولى، أتت بثمارها، وذلك من خلال الضمان لهم الحصول على مقاعد دراسية بعد المرحلة الثانوية، ليواصلوا طريقهم في اتجاه التحول من «معتمدين» إلى «منتجين»، وهذا هو دور الذي تحاول المؤسسة أن تسهم فيه.
تطوعًا
أضاف السعيد، أن المبادرة، استفاد منها 370 طالبا وطالبة، واشتملت على تقديم دورة تدريبية «مجانية»، بعنوان: «التميز في القدرات»، استفاد منها 220 طالبا وطالبة على مدى 5 أيام بواقع 20 ساعة تدريبية، ودورة تدريبية «مجانية» أخرى، بعنوان: «الاستعداد لاختبار التحصيلي»، استفاد منها 150 طالبا وطالبة على مدى 11 يومًا بواقع 50 ساعة تدريبية، أسهم في تقديم الدورات التدريبية 6 مدربين متخصصين في مجال اختباري القدرات والتحصيلي، قدموا هذه الدورات تطوعًا.
أشار حسن العباس «مشرف في المبادرة»، إلى أن هناك أبناء مستفيدين من الجمعيات، يمتنعون من دخول اختبارات القدرات، لأسباب عديدة، من بينها عدم انخراطهم مسبقًا في دورات تدريبية متخصصة في اختبار القدرات، أسوة بزملائهم الآخرين، رغم عدم اشتراط في ذلك.
أنماط تفكير جديدة
أبان علي الدخيل «مدرب في المبادرة»، إلى أن المبادرة، هي نموذج للنضج الاجتماعي، ويفترض الاحتفاء فيها داخل جميع الجمعيات الخيرية، مبينًا أن الجانب النفسي مؤثر سلبيًا عند طلاب الأسر المستفيدة، حينما يشاهدون أقرانهم ينخرطون في الدورات، بينما هم لا يستطيعون الانخراط لظروفهم.