أكد رئيس قسم الخدمات الفنية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ماجد العمودي أن عمليات تنظيف سطح الكعبة المشرفة تتم عبر منظومة عمل تتضمن الوسائل التقليدية بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي حيث استحدثت وكالة الخدمات والشؤون الميدانية ضمن خططها التطويرية لعمليات "مكانس التطهير الذكية" التي تعمل بشكل يدوي وإلكتروني عن طريق التطبيق الذكي الخاص بها المزود بتقنية خرائط الذكاء الاصطناعي، وبمييزات تتضمن المحافظة على جودة وسلامة الرخام، وإزالة العوالق الترابية، في توقيت شحن لمدة (4) ساعات ومدة عمل تقدر ب (3) ساعات ومساحة تغطية تقدر ب (180) مترا مربعا في ثلاث ساعات، وقوة شفط (2000) باسكا لخزان (400) مل للأتربة.

وأضاف: لا تصف العبارات ولا الكلمات جمال لحظات الفخر والاعتزاز بكوننا أحد خدام قبلة المسلمين في أنحاء العالم، ومع كل لحظة من لحظات عملنا نستشعر عظمة المكان ونطلب من المولى القدير الرضا والغفران وأن نكون على قدر المسؤولية والثقة، مشيراً أن عظمة المكان بين ضيوف الرحمن هو الحافز الأول لنا على بذل المزيد من التفاني والتميز في مخرجات أعمالنا بما يتواءم مع تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- نحو التميز الخدمي في الحرمين الشريفين.

بينما قال المهندس نديم الجزار: نشارك أنا وزملائي في غسل سطح الكعبة المشرفة بعيون يملؤها الرضا والأمل بنيل الأجر والمثوبة، ونتسابق على الابتكار والتميز والاتقان وفق خطط نوعية تراعي أرقى المواصفات وتتوائم مع الخطط التطويرية للمنظومة الخدمية التي تواصل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذها في مختلف مواطن خدمات قاصدي الحرمين الشريفين.

وتحدث القائمون على أعمال الغسيل عن حرصهم على استحداث كافة الوسائل التي تساعد على التحسين والتطوير المستمر لمنظومة العمل من خلال الدعم اللامحدود من القائمين على جودة مخرجات أعمالهم وفي مقدمتهم معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ومساعد الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية محمد الجابري بكونهم الداعم الأول لكافة الخطط التطويرية لأعمال العناية والرعاية بالكعبة المشرفة عبر متابعة مستمرة ومباشرة لكافة الآليات والبرامج المستحدثة من الوكالات والإدارات المعنية بالمنظومة الخدمية للكعبة المشرفة.