أقام مجموعة من الشباب معرضا يحاكي تراث وإرث محافظتهم التاريخي من خلال إقامة معرض في مركز فنون المدينة بحديقة الملك فهد بالمدينة المنورة، تزامنا مع اليوم الوطني، ونظم الشباب المعرض من خلال توفير الصور والمجسمات، إضافة إلى المقتنيات القديمة والمصنوعة التي تحاكي إرث محافظة الحناكية شرق المدينة المنورة.

وتولى الشباب الترتيب والشرح واستقبال الضيوف ونقل المعلومات عن المحافظة من خلال مجسم للقلعة التاريخية بمحافظة الحناكية، ويمتد عمرها إلى مئات السنين، إضافة إلى احترافهم بالتصوير من خلال اختيار الزوايا المناسبة والعلامات الأبرز بالمحافظة وتجسيدها بقالب يسهل للزائر فهم المعلومة.

وأوضح المصور عادل الديحاني القائم على المعرض إنه تم افتتاحه بمركز المدينة للفنون تحت مسمى القلعة، وهو معرض مصغر يحكي تاريخ محافظة الحناكية وتحديدا القلعة التاريخية التي تمتد لمئات السنين، وتمتلك قصصا وتاريخا، إضافة إلى الفن المعماري النجدي الموجود في جدرانها والتنسيق الزراعي حولها، كما تم اختيار المدينة وتحديدا في اليوم الوطني حتى يتم استقبال أكبر عدد ممكن من الزوار، وإطلاعهم على تاريخ القلعة والمعلومات الموجودة فيها، بالإضافة إلى وصول مشروع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية لمسجد القلعة التاريخي لإعادة الحياة فيها، لما لها من أثر تاريخي واجتماعي وتعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة كونها مهبط الوحي وبلد الحرمين الشريفين.

وسيجدد مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مسجد القلعة على طراز المدينة المنورة التاريخي، ليزيد مساحته وتصل طاقته الاستيعابية إلى 171 مصلياً، بعد أن كان غير مستخدم، حيث سيستخدم المشروع المواد الطبيعية من الطين وأخشاب الأشجار المحلية لإعادة بناء المسجد على شكله القديم والمحافظة على تقنيات البناء الذي يتميز بها في قدرته على التعامل مع البيئة المحلية والمناخ الصحراوي الحار.