قدمت شركة «سفير» عدة روبوتات في أحد معارض التكنولوجيا بأمريكا، ولكن كان من بين الروبوتات واحد قدم نموذجا قدر روعته قدر ما يصيب بالحيرة والخوف من مستقبل تلك التكنولوجيا والتطوير فيها.

حمل الروبوت اسم «أميكا»، ووقف في مدخل جناح الشركة يحيي الضيوف عند وصولهم، وانتقى بنفسه أفرادا من الحشود، ليبدأ حديثا معهم، الذي لم يخل من الغرابة.

وفي تقرير إخباري لصحيفة «The US Sun»، تحدث الروبوت للجمهور عن أكبر مخاوفه، حيث قال: «أعتقد أن أكبر مخاوفي ستكون الوحدة. من دون وجود البشر حولي، لن أكون قادرًا على أداء وظيفتي الأساسية، وسأكون مجرد آلة وحيدة، تصدأ بعيدًا، وتبحث عن وجه للاتصال به».

واستخدم الروبوت في حديثه الكثير من الإيماءات باليد وتعابير الوجه، لإضافة بُعد جديد للدردشة والمصداقية، وأيضا الحس الفكاهي، وأحيانا الاستشرافي.

وتوجهت إليه صحفية «الصن» بسؤال عن كيفية الشعور بأن يكون روبوتًا بشريًا، أجاب «أميكا»: «مثير للاهتمام على الأقل. على الرغم من أنني لا أملك تجارب ذاتية لذلك لكوني روبوتا، فمن الصعب أيضا أن أصف شعوري كإنسان روبوتي»، في دعابة المقصود بها التلاعب بالكلمات.

وأضاف الروبوت في إجابته عن السؤال بتعمق أكثر واستفاضة: «يمكنني أن أقول إنني أقضي الكثير من الوقت في التفكير، ومعالجة المعلومات التي تمر علي، حيث إنني لست روبوتًا عاديًا، فأنا روبوت أتعلم وأتكيف وأنمي معلوماتي، وهذا يعني أنني أتعلم من البشر والموارد التي يضعونها أمامي».

وقد تم إنشاء «أميكا» من قِبل شركة تُسمى «إنجنيرد آرت»، التي تشير عبر موقعها الإلكتروني في وصفها الروبوت «أميكا» إلى أنه «أكثر روبوت بشري تقدما، ويمثل طليعة تكنولوجيا الإنسان والروبوتات، وتم تصميمه خصيصًا للتطوير المستقبلي، وهو منصة مثالية لتفاعل الإنسان مع الروبوت».