اقترح المشرعون الروس طرح قانون جديد لمعاقبة مخربي الانتخابات بعقوبات تصل إلى ثماني سنوات في السجن. فيما أدلى الناخبون في أنحاء روسيا بأصواتهم في اليوم الثاني من الانتخابات التي من المقرر أن تضفي طابعًا رسميًا على ست سنوات أخرى من حكم الرئيس فلاديمير بوتين، فيما سخر الزعماء الغربيون من التصويت ووصفوه بأنه محاكاة ساخرة للديمقراطية.

حالات التخريب

وقال مسؤولون إن التصويت يسير بطريقة منظمة. ولكن بالرغم من الضوابط المشددة، تم الإبلاغ عما لا يقل عن ست حالات تخريب في مراكز الاقتراع يومي الجمعة والسبت، بما في ذلك إلقاء قنابل حارقة وسكب العديد من الأشخاص السائل الأخضر في صناديق الاقتراع.

في حين هنأ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بوتين ساخرًا على «فوزه الساحق» في الانتخابات التي كانت لا تزال جارية من الناحية الفنية.

وكنب على منصة التواصل الاجتماعي X«لا توجد معارضة. لا حرية. لا يوجد خيار».

منافسين رمزيين

ويواجه بوتين البالغ من العمر 71 عامًا ثلاثة منافسين رمزيين من الأحزاب الصديقة للكرملين الذين امتنعوا عن توجيه أي انتقاد له أو لغزوه الشامل لأوكرانيا.

لقد صور بوتين حربه في أوكرانيا، التي دخلت الآن عامها الثالث، باعتبارها معركة وجودية ضد الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية العازمة على تدمير روسيا.

الهجمات الصاروخية

وضربت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الأوكرانية مرة أخرى عمق البلاد. وقالت تاس إن مجموعة مسلحة حاولت أيضًا اختراق المنطقة الحدودية الروسية من أوكرانيا.