عبر القادة الإسرائيليون عن انقساماتهم حول من يجب أن يحكم غزة بعد الحرب.

ويواجه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، انتقادات من العضوين الآخرين في حكومته الحربية، حيث يهدد منافسه السياسي الرئيسي، بيني غانتس، بمغادرة الحكومة إذا لم يتم وضع خطة بحلول 8 يونيو تتضمن إدارة دولية لغزة ما بعد الحرب.

ويعارض نتنياهو إقامة دولة فلسطينية ورفض هذه المقترحات قائلا «إن إسرائيل ستحتفظ بسيطرة أمنية مفتوحة على غزة، وستتشارك مع الفلسطينيين المحليين غير المنتمين إلى حماس أو السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب»، ولن يؤدي انسحاب غانتس إلى إسقاط حكومة نتنياهو الائتلافية، لكنه سيجعله أكثر اعتمادًا على حلفائه اليمينيين المتطرفين الذين يدعمون «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من غزة، والاحتلال العسكري الكامل، وإعادة بناء المستوطنات اليهودية هناك.

وحتى مع اكتساب المناقشات حول المستقبل وزنًا جديدًا فإن الحرب تحتدم، حيث أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل 27 شخصًا في وسط غزة، معظمهم من النساء والأطفال.

محاكمة نتنياهو

وتظهر استطلاعات الرأي أن غانتس، وهو سياسي وسطي، من المرجح أن يخلف نتنياهو إذا أجريت انتخابات مبكرة، وهذا من شأنه أن يعرض نتنياهو للمحاكمة بسبب مزاعم الفساد القائمة منذ فترة طويلة.

وينفي نتنياهو أي دوافع سياسية ويقول إن الهجوم يجب أن يستمر حتى يتم تفكيك حماس واستعادة ما يقدر بنحو 100 رهينة محتجزين في غزة، وإعادة رفات أكثر من 30 آخرين، وبين أنه من غير المجدي مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب، بينما لا تزال حماس تقاتل لأن المسلحين يهددون أي شخص يتعاون مع إسرائيل.

ويواجه نتنياهو أيضًا ضغوطًا من الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل، التي قدمت مساعدات عسكرية مهمة، وغطاء دبلوماسيًا للهجوم، بينما أعربت عن إحباطها المتزايد من سلوك إسرائيل في الحرب والأزمة الإنسانية.



مخيم اللاجئين

وأدت الغارة الجوية على النصيرات، وهو مخيم للاجئين الفلسطينيين في وسط غزة يعود تاريخه إلى الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، إلى مقتل 27 شخصًا، من بينهم 10 نساء وسبعة أطفال، وفقًا لسجلات مستشفى شهداء الأقصى في دير الزور القريبة الذي استقبل الجثث.

وأدى هجوم منفصل على شارع النصيرات إلى مقتل خمسة أشخاص، بحسب خدمة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وفي دير البلح، أسفرت غارة عن مقتل، زاهد الهولي، وهو ضابط كبير في الشرطة التي تديرها حماس، ورجل آخر، بحسب المستشفى.

وأفاد الفلسطينيون عن مزيد من الغارات الجوية والقتال العنيف في شمال قطاع غزة، الذي عزلته القوات الإسرائيلية إلى حد كبير منذ أشهر.

مجاعة جارية

ويقول برنامج الأغذية العالمي إن هناك مجاعة جارية، وقال الدفاع المدني إن الغارات أصابت عدة منازل بالقرب من مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وأظهرت لقطات نشرها رجال الإنقاذ وهم يحاولون انتشال جثة امرأة من تحت الأنقاض بينما تردد دوي الانفجارات في الخلفية.

وفي مخيم جباليا للاجئين القريب، أبلغ السكان عن موجة كثيفة من القصف المدفعي والغارات الجوية.

وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، إن رجال الإنقاذ انتشلوا ما لا يقل عن 150 جثة، أكثر من نصفهم لنساء وأطفال، منذ أن شنت إسرائيل العملية في جباليا الأسبوع الماضي، وأضاف أن نحو 300 منزل دمر بالكامل.

شحنة القنابل

واحتجزت إدارة الرئيس، جو بايدن، مؤخرًا شحنة مكونة من 3500 قنبلة، وقالت إن الولايات المتحدة لن تقدم أسلحة هجومية لغزو واسع النطاق لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى مخاوف من حدوث كارثة إنسانية.

لكن في الأسبوع الماضي، بعد أن شنت إسرائيل ما أسمته عملية محدودة في رفح، أبلغت إدارة بايدن المشرعين بأنها ستمضي قدمًا في بيع أسلحة بقيمة مليار دولار، وفقًا لمساعدين في الكونجرس.



تقرير مرصد منظمة التعاون الإسلامي الإعلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين

(3.123) مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الفترة.

بلغ عدد الشهداء 45.091 شهيدًا ومفقودًا.

وصل عدد المفقودين إلى 10.000

بلغ عدد الجرحى 78.827.

بلغ عدد الشهداء من الأطفال 15.103

لقي 31 فلسطينيًا حتفهم بسبب المجاعة.

عدد النساء اللواتي استشهدن خلال العدوان الإسرائيلي قد بلغ 9.961 امرأة.

سقوط 492 شهيدًا من الطواقم الطبية.

69 شهيدًا من الدفاع المدني.

143 شهيدًا من الصحفيين.

العثور على 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.

تيتم 17.000 طفل بسبب عمليات القتل التي اقترفتها قوات الاحتلال.

سجّل المرصد 11.000 مصاب يحتاجون إجراء عمليات جراحية خارج قطاع غزة.

10.000 مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة ماسة للعلاج.

1.095.000 مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.

60.000 سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.

350.000 مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.

310 حالات اعتقال من الكوادر الصحية.

إخراج إسرائيل لـ33 مستشفى و55 مركزًا صحيًا عن الخدمة.

استهدفت إسرائيل 160 مؤسسة صحية، و126 سيارة إسعاف.