يمر الناس بعدد من المشكلات الصحية خلال عيد الأضحى المبارك نظرا لكثرة تناول اللحوم والحلويات، وتختلف مضاعفاتها من شخص لآخر، لكنها في المجمل تبقى مزعجة وتسبب آلاما قد لا تطاق.

السكري.. وكثرة الحلويات

وبالنسبة للمصابين بداء السكري، يؤكد المختصون ضرورة ألا يتهاون المرضى في مسألة تناول الحلويات، لاسيما الذين لديهم النوع الأول.



ويرى المختصون أن تناول الكثير من الحلويات لمرضى السكري النوع الأول والنوع الثاني خلال فترة أيام عيد الفطر والأضحى، يمكن أن يكون خطيرًا بالنسبة لهم، بسبب احتواء الحلويات على سكريات ودهون مرتفعة قد تؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ.

ويمكن أن يتسبب ذلك في تفاقم أعراض السكري وزيادة في المخاطر المتعلقة بمضاعفات صحية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأضرار في الكلى والأعصاب.

وبالإضافة إلى ذلك، قد تكون الحلويات التي تستهلك خلال هذه الأعياد غنية بالسعرات الحرارية وتفتقد للعناصر الغذائية الضرورية، مثل الألياف والبروتين، مما يمكن أن يسبب زيادة في الوزن وتأثيرات سلبية أخرى على صحة المريض.

وأيضا لا يخفى حدوث حالات عسر هضم في فترة الأعياد جراء تناول العديد من الأطعمة، من ناحية الكم والنوع.

آلام القولون

يعتبر القولون العصبي من الأمراض الهضمية المنتشرة بكثرة في معظم أنحاء العالم، وخلال فترة الأعياد قد تزداد معاناة المصابين به بسبب إهمالهم تنظيم وجبات طعامهم، والإقبال على تناول أغذية لا تلائم وضعهم الصحي، كما تقول مناد.

وتختلف أعراض القولون العصبي من شخص لآخر في كثير من الأحيان، لكنها في المجمل تبقى مزعجة وتسبب آلاما قد لا تطاق.

وأكد المختصون على ضرورة ابتعاد المريض عن الأطعمة التي قد تهيج القولون، فعلى سبيل المثال، هناك أشخاص لا يستطيعون تناول البقوليات مثل الفول والحمص والعدس، كما أن تناول كميات كبيرة من اللحوم قد تهيج القولون.